​خبير استراتيجي: إسقاط “طائرة أمريكية” فوق إيران صفعة قوية تُحرج إدارة ترامب وتكشف زيف التفوق الميداني

​خبير استراتيجي: إسقاط “طائرة أمريكية” فوق إيران صفعة قوية تُحرج إدارة ترامب وتكشف زيف التفوق الميداني
مشاركة المقال:
حجم الخط:

​أكد دينيس جاف، خبير الشؤون الاستراتيجية، أن واقعة إسقاط طائرة عسكرية أمريكية فوق الأجواء الإيرانية لم تكن مجرد حادث عابر، بل مثلت “إحراجًا دوليًا بالغًا” لواشنطن.

وضعت إدارة الرئيس دونالد ترامب في مأزق حقيقي أمام الرأي العام الداخلي والمجتمع الدولي على حد سواء.

​تخبط سياسي وضغوط داخلية

​وأوضح “جاف”، خلال مداخلة متلفزة ببرنامج «عن قرب» مع الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وصف ترامب للحادث بأنه “جزء من الحرب” يعكس حالة من التناقض الصارخ بين الخطاب السياسي التصعيدي وبين الواقع الميداني الذي فرضته طهران.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه حاليًا ضغوطًا داخلية متزايدة نتيجة هذا التطور.

​وفي تحليل فني للأداء العسكري، فجّر الخبير الاستراتيجي مفاجأة بشأن دقة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية، قائلاً:

​”تصريحات ترامب حول تقويض القدرات العسكرية الإيرانية لم تكن دقيقة؛ فالواقع أثبت أن طهران لا تزال تمتلك ترسانة صاروخية مؤثرة ومنصات إطلاق قادرة على قلب الموازين، وهو ما تجلى بوضوح في نجاحها في استهداف وإسقاط الطائرة الأمريكية”.

​وأضاف أن هذا الحدث كشف بوضوح أن الأداء العسكري للولايات المتحدة على الأرض لم يكن بالضخامة أو الكفاءة التي تم الترويج لها عبر الآلة الإعلامية الأمريكية.

​”حرب اختيار” بلا ضرورة استراتيجية

​واختتم دينيس جاف رؤيته بالتأكيد على أن الانخراط الأمريكي في هذا الصراع لم يكن نتيجة “ضرورة قصوى” أو تهديد وجودي، بل هي “حرب اختيار” تبناها ترامب بناءً على رؤية سياسية شخصية وطموحات انتخابية، بعيدًا عن الحسابات العسكرية الدقيقة.

وهو ما يفسر الفجوة الكبيرة بين التوقعات المتفائلة والنتائج الميدانية المخيبة للآمال واشنطن.

مقالات مقترحة

عرض الكل