
تكبدت البورصة المصرية خسائر ملحوظة في ختام تعاملات جلسة الإثنين 5 يناير 2026، متأثرة بضغوط بيعية من قبل المؤسسات الأجنبية، إلى جانب اتجاه بعض المتعاملين لتخفيف المراكز قبيل عطلة عيد الميلاد المجيد.
خسائر رأس المال السوقي
وخسر رأس المال السوقي للبورصة نحو 24.9 مليار جنيه، ليتراجع من 2.959 تريليون جنيه في جلسة الأحد إلى 2.934 تريليون جنيه بنهاية جلسة الإثنين، وفق البيانات الرسمية للبورصة المصرية.
أداء المؤشرات
المؤشر الرئيسي EGX30
تراجع بنسبة 0.54% ليغلق عند مستوى 40,676.98 نقطة، مقابل سعر فتح 40,898.15 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 41,189.01 نقطة، وأدنى مستوى عند 40,234.84 نقطة، بينما بلغت خسائره منذ بداية العام نحو 2.75%.
مؤشر EGX70 متساوي الأوزان
هبط بنسبة 1.48% ليغلق عند مستوى 12,905.19 نقطة، مقابل سعر فتح 13,099.58 نقطة، وسجل أدنى مستوى عند 12,891.55 نقطة، فيما بلغت خسائره منذ بداية العام 1.68%.
وفي تعليق علي الأداء ، قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن التوترات السياسية العالمية الأخيرة، خاصة في أمريكا اللاتينية، انعكست سلبًا على شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وأثارت مخاوف تتعلق بتداعياتها على أسعار النفط ومسارات الاستثمار عالميًا.
وأضافت في تصريح خاص لـ البورصجية ، أن جلسة الإثنين بدأت بتواجد المؤشرات في المنطقة الخضراء، قبل أن تعود تدريجيًا إلى المنطقة الحمراء، نتيجة المبيعات المكثفة من المؤسسات المصرية والأجنبية، مقابل مشتريات محدودة من المستثمرين العرب.
وأوضحت أن استمرار مبيعات الأجانب على الأسهم القيادية ضغط بشكل مباشر على المؤشر الثلاثيني، في حين جاءت تحركات مؤشر السبعين أقل حدة نسبيًا في بداية الجلسة، قبل أن تتزايد وتيرة التراجع لاحقًا مع تصاعد المخاوف من مزيد من الانخفاضات.
وأشارت رمسيس إلى أن انخفاض أحجام التداول خلال الجلسة يعكس حالة الحذر السائدة في السوق، خاصة مع اقتصار التداول هذا الأسبوع على أربع جلسات فقط بسبب عطلة عيد الميلاد المجيد، ما دفع بعض المتعاملين إلى إغلاق المراكز المدينة والاحتفاظ بالسيولة.
وتوقعت خبيرة أسواق المال أن تشهد جلسة الثلاثاء هدوءًا نسبيًا في التعاملات، مع تحركات انتقائية على الأسهم التي تمتلك أخبارًا إيجابية تتعلق بإعادة تقييم الأصول أو صفقات الاندماج والاستحواذ، مؤكدة أن السوق قد يشهد تباينًا واضحًا بين الأسهم خلال الفترة المقبلة.
كما رجحت أن يعاود EGX30 التحرك باتجاه مستوى 41 ألف نقطة بدعم من مشتريات المؤسسات المحلية، التي تُعد صانع السوق الرئيسي، بينما قد يستهدف EGX70 مستوى 13,100 نقطة بدعم من المستثمرين الأفراد، في ظل النظر إلى البورصة كملاذ استثماري جاذب بعد تراجع أسعار الفائدة.





