
مع انطلاق العام الجامعي الجديد، يعيش الطلاب الجدد مرحلة انتقالية هامة في حياتهم، حيث تختلط مشاعر القلق والتوتر بالفرحة والأمل، وفي هذا الإطار قدمت داليا الحزاوي، الخبيرة الأسرية للبورصجية، مجموعة من الإرشادات التي تساعد الطلاب والطالبات على تجاوز عامهم الأول بالجامعة بطريقة إيجابية ومتوازنة.
وأكدت الحزاوي أن الالتزام بالمظهر المناسب للجامعة أمر مهم، موضحة أن الأمر لا يتطلب ملابس باهظة الثمن، بل يكفي أن تكون أنيقة ومحتشمة للفتيات، ومريحة وملائمة لأجواء الدراسة، كما شددت على ضرورة تجنب المبالغة في استخدام مستحضرات التجميل، احترامًا لقدسية المكان.
وأضافت أن على الطلاب تجهيز احتياجاتهم الأساسية، سواء الأدوات الدراسية أو الملابس الخاصة مثل البالطو الابيض لطلاب كليات الطب، فضلًا عن توفير أجهزة إلكترونية مثل الحاسوب أو التابلت عند الحاجة.
كما نصحت الطلاب بالتعرف جيدًا على أنظمة الجامعة ولوائح الكليات لفهم حقوقهم وواجباتهم، مشيرة إلى أن اختيار الأصدقاء بعناية أمر ضروري، حيث “الصاحب ساحب”، لذا من الأفضل محاطة النفس بأشخاص إيجابيين وملتزمين دراسيًا وأخلاقيًا.
وفيما يتعلق بالطالبات، شددت الحزاوي على ضرورة وضع حدود واضحة في التعامل مع زملائهن الذكور، بحيث يسود الاحترام المتبادل بعيدًا عن أي تجاوزات.
وأوضحت أن الالتزام بمواعيد المحاضرات وتسجيل الملاحظات يساعد على التميز الدراسي، كما أن الاستعداد المبكر لسوق العمل بتطوير المهارات والقدرات يمثل خطوة مهمة منذ السنة الأولى. وأوصت أيضًا بالاستفادة من خبرات الطلاب الأكبر سنًا والتعلم من تجاربهم.
أما الطلاب المقيمون في المدن الجامعية، فقدمت لهم نصيحة بتكوين علاقات طيبة مع زملاء الغرف للحفاظ على بيئة مريحة وصحية.
واختتمت الحزاوي بقولها إن الحياة الجامعية لا تقتصر على الدراسة فقط، بل تتطلب تحقيق التوازن بين الجانب الأكاديمي والحياة الاجتماعية، حيث تتيح الأنشطة الطلابية فرصة لتنمية المهارات وبناء صداقات جديدة.