أشادت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري بالاستجابة السريعة والمسؤولة للدولة المصرية تجاه التطورات العسكرية المتلاحقة في المنطقة، عقب الهجوم “الإسرائيلي – الأمريكي” الأخير على الأراضي الإيرانية.
وأكدت اللجنة أن التحركات الراهنة تعكس توازنًا دقيقًا بين الحفاظ على الثوابت الدبلوماسية وضمان أمن المواطنين المصريين في بؤر الصراع.
خطة طوارئ لحماية المصريين في الخارج
أثنت النائبة سجى عمرو هندي، عضو لجنة العلاقات الخارجية، على المتابعة اللحظية التي تجريها وزارة الخارجية لأوضاع الجاليات المصرية، لاسيما في “طهران” و”تل أبيب”.
وأشارت إلى أن التواصل المباشر لوزير الخارجية مع البعثات الدبلوماسية في تلك المناطق يرفع درجة الاستعداد للتعامل مع أي سيناريوهات طارئة.
أبرز توجيهات وزارة الخارجية للمواطنين:
توخي أقصى درجات الحذر والحيطة.
الالتزام التام بتعليمات السلطات المحلية في دول التمركز.
التواصل المستمر مع السفارات المصرية لتلقي الدعم اللازم.
موقف مصر من التصعيد العسكري
جددت النائبة تأكيد الموقف المصري الثابت برفض كافة أشكال العنف العسكري، مشددة على أن “لغة القوة” لن تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وإطالة أمد الأزمات.
وقالت في تصريحاتها: ”إن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تظل المسار الوحيد والآمن لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حرب شاملة قد تعصف باستقرار الجميع”.
مطالب بتحرك دولي عاجل
اختتمت عضو لجنة العلاقات الخارجية تصريحاتها بدعوة المجتمع الدولي والقوى الفاعلة إلى مساندة الجهود المصرية الرامية لتهدئة الأوضاع.
وحذرت من أن استمرار موجات التصعيد سيلقي بظلاله ليس فقط على الأمن الإقليمي، بل على السلم والدول الدوليين.
سياق الأزمة (الخلفية السياسية)
تأتي هذه التصريحات البرلمانية بالتزامن مع نشاط دبلوماسي مكثف للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أجرى سلسلة اتصالات مع قادة (السعودية، الأردن، قطر، والكويت)، أكد خلالها رفض مصر التام للمساس بسيادة الدول العربية أو انتهاك أمنها الاستقرار الإقليمي، معتبرًا أمن الخليج جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.







