
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، من إهمال اللغة العربية، مؤكّدًا أنها الركيزة الأساسية للفهم الصحيح للقرآن والأدب، وأن تعلمها وإتقانها ضرورة لكل مسلم ولكل شخص يطمح لفهم التراث والمعرفة.
جاء ذلك خلال تقديمه برنامجه “رب زدني علمًا” عبر قناة صدى البلد، حيث وصف اللغة العربية بأنها أجمل لغة على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الشعر والأدب العربي يمتازان بغنى المعاني ودقة التعبير مقارنة باللغات الأخرى.
وأشار موافي إلى أن حفظ اللغة العربية والتمكن منها يتيح فهم القرآن الكريم من بدايته إلى نهايته بشكل صحيح، منتقدًا من يفتخر بعدم إتقان أبنائهم للعربية، ووصف هذا السلوك بأنه خاطئ.
وأوضح أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل مفتاح لفهم التراث والثقافة والأخلاق، وأن تعلمها يعزز قدرة الفرد على قراءة الأدب وفهم القرآن الكريم، مؤكدًا أن من يهمل لغته العربية يفقد جزءًا مهمًا من شخصيته الثقافية والفكرية.
وحذّر موافي أولياء الأمور من اختيار مدارس لا تعطي اهتمامًا كافيًا لتعليم العربية، معتبرًا ذلك خسارة كبيرة للطفل، مشددًا على أن الكمال في التعليم يبدأ من إتقان اللغة الأم.
وفي الوقت نفسه، شدد على أهمية تعلم اللغات الأخرى مثل الإنجليزية، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يغني عن أهمية العربية، لأن إتقانها يعزز الفهم والتفكير ويُمكّن من الوصول إلى المعرفة الحقيقية.




