أعلن “حزب الله”، اليوم الأربعاء، تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية وصواريخ مضادة للدروع استهدفت مواقع عسكرية في العمق الإسرائيلي، وذلك رداً على الضربات الإسرائيلية التي طالت مناطق لبنانية عدة، بينها الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضح “الحزب”، في بيانات منفصلة، أن هجوماً جوياً نُفذ بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف قاعدة تل هشومير العسكرية الواقعة جنوب شرق تل أبيب، والتي تُعد مقراً لقيادة أركان عسكرية، على مسافة تقارب 120 كيلومتراً من الحدود اللبنانية، كما أعلن استهداف قاعدة حيفا البحرية بهجوم مماثل ضمن العمليات نفسها.
وأضاف “حزب الله” أنه استهدف أيضاً قاعدة عين شيمر للدفاع الجوي الصاروخي شرق مدينة الخضيرة، إلى جانب رادارات منظومة القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر بمدينة حيفا، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في الأهداف المحددة.
وعلى مستوى الاشتباكات الحدودية، أعلن “الحزب” استهداف دبابة من طراز “ميركافا” وناقلة جند إسرائيلية في بلدة حولا جنوب لبنان باستخدام أسلحة موجّهة، مشيراً إلى وقوع إصابات مباشرة.
اقرأ أيضا: حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تشتعل وأسعار النفط تقفز والغاز في خطر
في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة بمحاذاة الحدود مع لبنان، بينها القطاع الشرقي ومنطقة المطلة، عقب رصد إطلاقات صاروخية عبرت من الأراضي اللبنانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن بعض المقذوفات تم اعتراضها بعد تفعيل الإنذارات عند الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي.
وأكد الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين من اللواء 401 إثر استهداف قوة عسكرية بصاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ أُطلق من لبنان في منطقة جبل الكرمل شمال البلاد.
وجاء هذا التصعيد العسكري عقب إعلان “حزب الله” تنفيذ هجمات صاروخية وإطلاق مسيّرات باتجاه شمال إسرائيل، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران صباح السبت الماضي، وبدا “الحزب” عملياً وقد دخل بشكل مباشر في مسار المواجهة العسكرية مع إسرائيل، مؤكداً أن عملياته تأتي رداً على اغتيال المرشد الإيراني “علي خامنئي”، وكذلك على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من المناطق اللبنانية.
اقرأ أيضا: الحرس الثوري الإيراني يستهدف مدمرة أمريكية في المحيط الهندي






