استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سفير مملكة إسبانيا لدى القاهرة، خوسيه كارانثا، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، خاصة في القطاعات الصناعية واللوجستية ذات الأولوية، في خطوة لتعزيز الشراكات الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وأكد جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمضي قدمًا في تنفيذ استراتيجيتها لتوطين الصناعات المستهدفة وجذب استثمارات نوعية، مشيرًا إلى اهتمام الهيئة باستقطاب الشركات الإسبانية التي تمتلك خبرات متميزة في القطاعات الحيوية مثل الصناعات الغذائية والكيماوية، وصناعة مكونات السيارات، إلى جانب المعدات والآلات الهندسية.
وأوضح أن الهيئة تركز على جذب استثمارات في مجالات متقدمة مثل صناعة أغشية تحلية المياه، والطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى تشغيل الموانئ والخدمات اللوجستية، مستفيدين من الموقع الاستراتيجي المتميز للمنطقة على أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وأشار إلى أن التكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية، إلى جانب اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مصر، يوفر حلولًا فعالة لتحديات سلاسل الإمداد العالمية. كما أكد على استمرار تطوير منظومة “الشباك الواحد” ورقمنتها بالكامل لتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، مع توفير الطاقة والعمالة الفنية المدربة بتكلفة تنافسية.
وكشف رئيس الهيئة عن خطة لإطلاق جولة ترويجية في إسبانيا خلال الربع الأخير من العام الجاري، تهدف إلى عرض الفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال الإسباني.
من جانبه، أشاد سيرخيو كارانثا، السفير الإسباني، بالدور المتنامي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية، مؤكّدًا اهتمام العديد من الشركات الإسبانية بالاستثمار في المنطقة، في ظل الحوافز التنافسية والموقع الاستراتيجي المتميز. وأضاف أن تعزيز التعاون مع المنطقة الاقتصادية سيدعم التكامل الاقتصادي بين مصر وإسبانيا ويفتح آفاقًا أوسع للتبادل التجاري والاستثماري، معززًا عمق العلاقات الثنائية.


