
أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، اليوم الخميس، توقيع ميثاق إنشاء “مجلس السلام في غزة”، خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، بحضور عدد من قادة الدول، مؤكداً أن الشرق الأوسط يشهد تحولاً نوعياً نحو واقع من السلام “لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن”.
وقال “ترامب” إن 59 دولة شاركت في دعم مسار السلام المرتبط بقطاع غزة، معتبراً أن هذا التوافق الدولي يعكس إرادة جماعية لإنهاء سنوات طويلة من الصراع، وفتح صفحة جديدة قائمة على الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن وقف إطلاق النار في غزة ما زال صامداً، مؤكداً نجاح الجهود الدولية في إيصال أكبر حجم ممكن من المساعدات الإنسانية إلى السكان، إلى جانب إطلاق سراح جميع المحتجزين.
وأضاف “ترامب” أن مجلس السلام سيضطلع بدور محوري في ضمان نزع السلاح من القطاع، وتحقيق إدارة فعالة، تمهيداً لإعادة إعمار شاملة تضع غزة على مسار أفضل مما كانت عليه سابقاً.
ووجّه “ترامب” رسالة مباشرة إلى حركة حماس، دعاها فيها إلى التخلي عن السلاح وإعادة الجثة الأخيرة من غزة، محذراً من أن الاستمرار في التسلح سيقود إلى نهاية الحركة، ومؤكداً أن المجتمع الدولي سيعمل على منع عودة دوامة العنف.
وعلى الصعيد الدولي، قال الرئيس الأمريكي إن العالم بات اليوم أكثر أمناً وسلاماً مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن إدارته نجحت في إنهاء ثماني حروب حول العالم، مع توقعه انتهاء نزاع آخر قريباً، في ظل تراجع التهديدات التي كانت تواجه أوروبا والشرق الأوسط ومناطق أخرى.
ووصف “ترامب” مجلس السلام في غزة بأنه كيان يضم نخبة من القادة الدوليين، مؤكداً أن أمامه فرصة حقيقية ليصبح أحد أكثر الأطر الدولية تأثيراً في دعم الاستقرار، وإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء، ليس في غزة فحسب، بل في المنطقة بأسرها.
اقرأ أيضا: ترامب: الولايات المتحدة وحدها قادرة على حماية جرينلاند





