أكد الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، اليوم الخميس، أن “مجلس السلام” سيعمل على إعادة غزة إلى المسار الصحيح، وجعلها مزدهرة وآمنة، مشددًا على أن القطاع يمتلك إمكانات هائلة لكنه يحتاج إلى الكثير من المساعدة، ومعتبرًا أن الجهود الدولية المرتقبة يمكن أن تحقق إنجازات غير مسبوقة.
وجاء ذلك في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” الذي أعلن تشكيله ليقود جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مع طموحات أوسع للمساهمة في تسوية نزاعات في مناطق أخرى من العالم، وعقد الاجتماع في مقر “معهد السلام” بواشنطن، الذي أعيد تسميته مؤخرا باسم “معهد دونالد ترامب”.
وأشار ترامب إلى أن قادة دول قدموا «التزامات مهمة» لدعم جهود إعادة الإعمار، معربًا عن تطلعه إلى العمل المشترك خلال الأعوام المقبلة لتعزيز فرص السلام، ليس في غزة فحسب، بل في مناطق أخرى تشهد صراعات.
PRESIDENT TRUMP: The Board of Peace doesn’t just convene countries. It devises real solutions.
We’re providing a model for how responsible sovereign nations can confront problems in their own regions. The U.S. is going to make a contribution of $10 BILLION to the Board of Peace. pic.twitter.com/UH1lMZVTSz
— Department of State (@StateDept) February 19, 2026
وشارك في الاجتماع ممثلون عن 47 دولة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي بصفة مراقب، وتركزت المباحثات على آليات إعادة الإعمار بعد الحرب المدمرة في قطاع غزة، وضمانات الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
وبحث المجتمعون مقترح إرسال آلاف الجنود لتشكيل قوة استقرار دولية في غزة، إضافة إلى إنشاء قوة شرطة جديدة تتولى مهام الأمن الداخلي خلال فترة انتقالية، كما حضر الاجتماع “علي شعث”، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة تحت إشراف “مجلس السلام”.
ويأتي إطلاق “مجلس السلام” في ظل حراك دولي متسارع لإعادة بناء غزة المدمرة نتيجة الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع، وتأمين ترتيبات ما بعد الحرب.
اقرأ أيضا: ترامب يقترب من حرب كبرى في الشرق الأوسط وإيران تؤكد جاهزيتها للدفاع
