أعلن الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، مساء اليوم الأحد، أن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر حتى تحقيق جميع أهداف الولايات المتحدة، مؤكدًا أن القيادة العسكرية الإيرانية دُمّرت بالكامل، فيما تم استهداف مئات الأهداف الاستراتيجية، شملت منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، وأنظمة دفاع جوي، و9 سفن حربية، إضافة إلى مقر تابع للبحرية الإيرانية.
وقال “ترامب” في كلمته: “النظام الإيراني، المجهز بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية، يشكل تهديدًا خطيرًا لكل أمريكي، وسنثأر لقتلانا، كما سنعاقب كل الإرهابيين الذين شنوا حربًا على الحضارة”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “أدعو الإيرانيين إلى اغتنام هذه اللحظة لاستعادة بلادهم، وأحث الحرس الثوري والجيش والشرطة على إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت”.
وأشار “ترامب” إلى أن عملية “الغضب الملحمي” تعتبر من أعقد العمليات الهجومية، وأن عددًا من القادة العسكريين الإيرانيين يسعون للحصول على حصانة، مؤكدًا أنه قدم تعهده للشعب الإيراني ووفي به، وما تبقى متروك لهم.
اقرأ أيضا: عراقجي: القصف لن يغيّر مسار الحرب وطهران ستحدد نهايتها
وسط هذا تصعيد الرئيس الأمريكي، تؤكد إيران على استمرار مقاومتها ومواصلة القتال ضد الولايات المتحدة وإسرائيل دون تراجع، حيث شدد وزير الخارجية الإيراني، “عباس عراقجي”، اليوم، على أن الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية لن تؤثر على قدرة إيران القتالية.
وأوضح “عراقجي” في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن طهران اعتمدت نموذج “الدفاع الفسيفسائي اللامركزي” الذي يتيح لها إدارة مسار الصراع وتوقيته، مستفيدًا من دراستها لعقدين من التجارب العسكرية الأمريكية في محيطها الإقليمي.
في موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الأحد، بدء الموجة التاسعة من هجماته الصاروخية ضد أهداف أمريكية وأخرى داخل الأراضي المحتلة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة بإسرائيل، بينما استمرت القوات الأمريكية والإسرائيلية بشن ضربات على منشآت عسكرية داخل إيران، في تصعيد متبادل وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ سنوات في المنطقة.
اقرأ أيضا: صفارات الإنذار تدوي جنوب ووسط إسرائيل بعد هجوم إيراني







