
في مشهد برلماني يعكس الثقة المتنامية في المرأة المصرية، انطلقت صباح اليوم الاثنين فعاليات الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب، بمقره الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط حضور لافت وتغطية إعلامية واسعة.
منصة نسائية خالصة تدير الجلسة التاريخية
وفقاً للائحة الداخلية للمجلس، تولت النائبة عبلة الهواري، أكبر الأعضاء سناً (79 عاماً)، رئاسة الجلسة الإجرائية الأولى.
ولم يقتصر الحضور النسائي على مقعد الرئاسة المؤقت فحسب، بل عاونتها في إدارة الجلسة أصغر عضوين بالمجلس، وهما النائبة سامية الحديدي (25 عاماً) والنائبة سجى هندي (25 عاماً)، ليشكل الثلاثي النسائي لوحة برلمانية مميزة على منصة القيادة لأول مرة في تاريخ الافتتاحات البرلمانية.
أجندة الجلسة: حلف اليمين وانتخاب هيئة المكتب
تشهد الجلسة أداء 596 نائباً (المنتخبين والمعينين) لليمن الدستورية، تليها تلاوة القرارات الجمهورية الصادرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعلى رأسها القرار رقم (17) لسنة 2026 بدعوة المجلس للانعقاد، والقرار رقم (16) لسنة 2026 الخاص بأسماء الأعضاء المعينين.
وعقب الانتهاء من حلف اليمين، ستبدأ الإجراءات القانونية لانتخاب رئيس مجلس النواب والوكيلين، وسط مؤشرات قوية تتداولها الدوائر السياسية حول وجود توافق حزبي كبير لدعم المستشار هشام بدوي لتولي رئاسة المجلس في دورته الجديدة.
دلالات سياسية للمشهد الافتتاحي
يرى مراقبون أن تصدر المرأة لمنصة الجلسة الافتتاحية في أول انعقاد للمجلس بالعاصمة الإدارية، يحمل رسالة قوية حول التطور النوعي في تمثيل المرأة داخل المؤسسات التشريعية، حيث لم يعد دورها مقتصرًا على العضوية بل امتد لقيادة الجلسات الإجرائية.





