
تشهد سوق السيارات المصرية حالة من الترقب الإيجابي، وسط مؤشرات قوية على حدوث انفراجة سعرية وشيكة وتطورات متسارعة في ملف التصنيع المحلي، خاصة مع توجه الدولة نحو توطين صناعة السيارات الكهربائية وتقنيات النقل الحديثة.
انخفاض تدريجي.. متى نصل للسعر العادل؟
أكد اللواء مهندس حسين مصطفى، رئيس رابطة مصنعي السيارات الأسبق، أن أسعار السيارات في السوق المحلي بدأت في الانخفاض تدريجيًا.
وأرجع ذلك إلى نجاح السياسات النقدية للدولة في تسهيل عمليات الاستيراد وفتح الاعتمادات المستندية، متوقعًا أن يشهد الربع الثاني من عام 2026 استقرارًا كبيرًا وصولاً إلى “السعر العادل”، مما يعيد التوازن للقوة الشرائية للمواطنين.
مصر على أعتاب إنتاج أول سيارة كهربائية
وفيما يخص ملف التصنيع، كشف مصطفى أن مصر باتت قاب قوسين أو أدنى من طرح أول سيارة كهربائية محلية الصنع، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تهيئة مناخ استثماري جاذب عبر حوافز مادية مرتبطة بحجم الإنتاج ونسبة المكون المحلي، مستغلةً الموقع الجغرافي المتميز وتطور شبكة الطرق والموانئ.
السيارات الصينية تزيح العمالقة وتتصدر المبيعات
أشار التقرير إلى تفوق كاسح للسيارات الصينية في السوق المصري، حيث احتلت المركز الأول في مبيعات “سيارات الركوب” للعام الثاني على التوالي، متفوقة على الماركات اليابانية والكورية والأوروبية.
وأوضح مصطفى أن الموديلات الصينية الحديثة استطاعت تغيير الصورة الذهنية القديمة بحصولها على أعلى معايير الأمان العالمية.
تحديات البنية التحتية وتقنيات الشحن
وعن البنية التحتية، أوضح أن مصر تمتلك حاليًا نحو 600 محطة شحن تضم 1500 نقطة، وهو عدد في تزايد مستمر.
ولفت إلى التطور العالمي في سرعة الشحن، حيث وصلت بعض التقنيات في الخارج إلى الشحن الكامل خلال مدة تتراوح بين 5 إلى 15 دقيقة، بينما يستغرق الشحن المنزلي الحالي من 7 إلى 8 ساعات.
نصائح ذهبية للمقبلين على الشراء:
قدم الخبير لجمهور المستهلكين مجموعة من النصائح قبل اتخاذ قرار الشراء في ظل المتغيرات الحالية:
الأولوية للمواصفات: التركيز على المواصفات الفنية ومعايير الأمان بدلاً من المظهر الاجتماعي.
خدمات ما بعد البيع: التأكد من توافر مراكز الخدمة المعتمدة وقطع الغيار للموديل المختارة.
التوقيت المناسب: الاستفادة من التسهيلات البنكية الحالية مع مراقبة الانخفاضات السعرية المتوقعة في الأشهر القادمة.





