بريطانيا لا تستبعد المشاركة في ضرب إيران.. وتعزز وجودها العسكري في المنطقة

بريطانيا لا تستبعد المشاركة في ضرب إيران.. وتعزز وجودها العسكري في المنطقة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

لم يستبعد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي احتمال مشاركة القوات البريطانية في غارات جوية ضد إيران، مؤكدا أن بلاده تبقي خياراتها مفتوحة مع تطور الأوضاع.

وقال هيلي، في مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية خلال زيارة إلى قبرص، إن أي صراع يشهد تغيرات مستمرة، ما يتطلب الاستعداد لتعديل الإجراءات المتخذة تبعا لذلك.

وأوضح أنه اتخذ بالفعل خطوات لتعزيز القدرات الدفاعية، من بينها إدخال مروحيات مضادة للطائرات المسيّرة بشكل عاجل، مشيرا إلى أنه يعتزم خلال الأسبوعين المقبلين نشر مدمرة مزودة بأنظمة دفاع جوي.

كما أشار إلى الاستعانة بكبار المخططين العسكريين للمساعدة في تنسيق طبيعة المساهمات التي بدأت دول أخرى تقديمها، لافتا إلى وجود فرقاطة ألمانية في المنطقة إضافة إلى سفن يونانية انضمت إلى الجهود.

وعند سؤاله مجددا عما إذا كانت بريطانيا تستبعد مشاركة طائراتها في عمليات هجومية فوق إيران، شدد هيلي على أن جميع الخطوات التي اتخذتها لندن حتى الآن كانت دفاعية وقانونية ومنسقة مع الحلفاء. وأضاف أن هذه الشراكة تعكس قوة التعاون بين بريطانيا وحلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فضلا عن شركاء تقليديين مثل قطر والأردن وقبرص.

وكان وزير الدفاع البريطاني قد التقى في وقت سابق الخميس نظيره القبرصي، في إطار مساع لاحتواء التوترات المرتبطة برد بريطانيا على هجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت الجزيرة على خلفية الحرب مع إيران.

وفي السياق نفسه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الخميس، أنه أمر بإرسال أربع مقاتلات إضافية من طراز “تايفون” إلى قطر، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مؤكدا أن لدى بريطانيا “الخطة الدفاعية الصحيحة”.

وأثار النهج الحذر الذي تتبعه لندن في التعامل مع الأزمة الإيرانية، وكذلك ردها على هجوم الطائرات المسيّرة الذي استهدف قاعدتها العسكرية الرئيسية في قبرص، تساؤلات لدى بعض شركائها بشأن مدى فاعلية دورها العسكري.

كما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء البريطاني لعدم تقديم دعم كاف للضربات التي تستهدف إيران.

من جانبه، أكد ستارمر في مؤتمر صحفي أن حكومته تركز على إدارة الأزمة بهدوء واتزان بما يخدم المصلحة الوطنية، مشيرا إلى أن بريطانيا بدأت بالفعل نشر معدات عسكرية في أنحاء المنطقة قبل اندلاع الحرب.

وأضاف أن إرسال أربع مقاتلات “تايفون” إضافية إلى قطر يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية البريطانية هناك وفي المنطقة.

مقالات مقترحة

عرض الكل