باراك: مشاركة سوريا في تحالف محاربة داعش تفتح مسارًا جديدًا للأمن الإقليمي

باراك: مشاركة سوريا في تحالف محاربة داعش تفتح مسارًا جديدًا للأمن الإقليمي
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، “توماس باراك”، أن انخراط دمشق في اجتماعات التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش يعكس تحولًا لافتًا في مقاربة الأمن الجماعي، قائمًا على الحلول الإقليمية وتقاسم المسؤوليات.

وقال “باراك”، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، إن مشاركة سوريا في اجتماع الرياض تمثل فصلًا جديدًا في مسار الأمن المشترك.

وجاءت تصريحات “باراك” بعد صدور بيان مشترك عن حكومتي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، عقب اجتماع رفيع المستوى استضافته الرياض، أمس الإثنين، وضم كبار المسؤولين الدبلوماسيين والدفاعيين من المجموعة المصغّرة التابعة للتحالف الدولي لهزيمة داعش.

ووفق البيان، افتتح الاجتماع نائب وزير الخارجية السعودي “وليد بن عبد الكريم الخريجي”، فيما ترأسه بشكل مشترك المبعوث الأمريكي إلى سوريا وسفير واشنطن لدى تركيا “توماس باراك”.

ورحّب المجتمعون بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ولا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار الدائم، والترتيبات الخاصة بالدمج المدني والعسكري في شمال شرق سوريا.

وبحسب البيان أشاروا إلى إعلان دمشق نيتها تولي القيادة الوطنية لملف مكافحة داعش، مع توجيه تقدير خاص للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية خلال المواجهة مع التنظيم.

وفي السياق ذاته، ثمّن المشاركون الدور القيادي الذي يواصل العراق أداءه ضمن حملة هزيمة داعش.

وأكد البيان أن أولويات المرحلة المقبلة تشمل النقل الآمن والسريع لمحتجزي داعش، وتسريع عمليات إعادتهم إلى دولهم الأصلية، إلى جانب إعادة دمج العائلات الخارجة من مخيمي الهول وروج في مجتمعاتها بشكل إنساني كريم، مع استمرار التنسيق الوثيق مع كل من دمشق وبغداد بشأن مستقبل عمليات التحالف في سوريا والعراق. كما أعلن المشاركون الترحيب بانضمام الحكومة السورية كـالعضو 90 في تحالف محاربة داعش.

وفي الجانب الأمني، شدد مسؤولو الدفاع في التحالف على التكامل بين الجهود الدبلوماسية والعسكرية، وجرى استعراض مستجدات العمليات الجارية، بما في ذلك نقل المحتجزين.

وأشاد المشاركون بجهود العراق في تأمين احتجاز عناصر داعش، كما رحّبوا بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تضم مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم، مع التأكيد على ضرورة تحمّل الدول مسؤولية إعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

واختتم البيان بتجديد التزام دول التحالف بدعم العراق وسوريا في تأمين المحتجزين المرتبطين بداعش، مؤكدين أن نقل المحتجزين إلى عهدة السلطات العراقية يمثل عنصرًا أساسيًا في ترسيخ الأمن الإقليمي، ومشدّدين على مواصلة العمل المشترك للقضاء على التنظيم في كلا البلدين.

اقرأ أيضا: المبعوث الأمريكي يشيد باتفاقيات الاستثمار السعودية الموقعة مع سوريا

مقالات مقترحة

عرض الكل