
شدد المستشار الألماني “فريدريش ميرتس”، اليوم الخميس، على أن أوروبا بحاجة لإيجاد طريقة لتصبح قوة مؤثرة مرة أخرى، مؤكداً على ضرورة تعزيز حضورها في نظام عالمي ناشئ يهيمن عليه عدد محدود من القوى الكبرى.
ووفقا لـ”وكالة الأنباء الألمانية“، قال “ميرتس” إن النظام العالمي القائم على القواعد لم يمت، داعياً في الوقت ذاته إلى تقوية حلف الناتو داخل أوروبا، مع استمرار التعاون الوثيق مع واشنطن.
وفي خطاب أمام البرلمان الألماني، أوضح “ميرتس” أن الأوروبيين لن يتمكنوا من تنفيذ طموحاتهم الدولية إلا إذا تعلموا التحدث بلغة السياسة المبنية على القوة، مضيفاً أن أوروبا كانت على مدار العقود الماضية القوة السياسية التي أصرّت على سيادة القانون كأساس للعلاقات بين الدول والشعوب، وأن الهدف الآن هو الحفاظ على هذا الدور وحمايته في المستقبل.
وأشار “ميرتس” إلى أن أوروبا لن تخضع للتهديدات الاقتصادية، مشدداً على أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات التي تفرضها القوى العظمى على الساحة الدولية، وأضاف: “منذ بضعة أسابيع، نشهد بوضوح متزايد ظهور عالم للقوى العظمى، تهب الرياح العاتية في هذا العالم، وسنشعر بآثارها في المستقبل المنظور”.
وجاءت تصريحات ميرتس بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية على الدول الأوروبية قبل أن يتراجع لاحقاً، في خطوة كانت تهدف للضغط على هذه الدول للسيطرة على جزيرة جرينلاند، وهو ما أثار قلقاً واسعاً في أوروبا وأكد الحاجة إلى موقف أوروبي أكثر صلابة.
اقرأ أيضا: بريطانيا والصين تعيدان ضبط العلاقات في ظل تقلبات سياسات ترامب





