أكد تقرير Jeune Afrique الفرنسية الخاص بالمدن الأفريقية الأكثر جاذبية لعام 2025 أن القاهرة تصدرت الترتيب العام على مستوى القارة السمراء لتصبح المدينة الأكثر جاذبية في أفريقيا، فيما حققت الإسكندرية قفزة لافتة بحلولها في المركز السابع أفريقيًا، في دلالة واضحة على صعود غير مسبوق للمدن المصرية مع دخول عام 2026، مدفوعة بتطور البنية التحتية وتحسن مؤشرات جودة الحياة وجاذبية الاستثمار والسياحة.
وأوضح التقرير أن القاهرة احتلت الصدارة بفضل ثقلها الاقتصادي والديموغرافي ودورها المحوري كمركز إقليمي للأعمال والثقافة والسياحة في شمال أفريقيا، إلى جانب مشروعات النقل العملاقة والتوسع العمراني الحديث، بينما جاءت الإسكندرية ضمن المراكز العشرة الأولى مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على البحر المتوسط ودورها كميناء رئيسي ووجهة سياحية وثقافية متنامية.
وبحسب التصنيف الصادر عن المجلة الفرنسية، جاءت كيغالي في المركز الثاني مدعومة بنموذجها الحضري المتقدم، تلتها نيروبي في المركز الثالث كمركز تكنولوجي ومالي لشرق أفريقيا، ثم كيب تاون في المركز الرابع، و**الرباط** في المركز الخامس، و**جوهانسبرغ** في المركز السادس، لتأتي الإسكندرية في المركز السابع متقدمة على مدن اقتصادية وسياحية كبرى بالقارة.
وشمل تقرير Jeune Afrique قائمة 30 مدينة أفريقية الأكثر جاذبية لعام 2025، وجاء ترتيبها على النحو التالي: القاهرة في المركز الأول، كيغالي ثانيًا، نيروبي ثالثًا، كيب تاون رابعًا، الرباط خامسًا، جوهانسبرغ سادسًا، الإسكندرية سابعًا، لاغوس ثامنًا، طنجة تاسعًا، مومباسا عاشرًا، أكرا في المركز الحادي عشر، أبيدجان في المركز الثاني عشر، مراكش في المركز الثالث عشر، دار السلام في المركز الرابع عشر، كوتونو في المركز الخامس عشر، أبوجا في المركز السادس عشر، فريتاون في المركز السابع عشر، لوساكا في المركز الثامن عشر، ديربان في المركز التاسع عشر، أديس أبابا في المركز العشرين، باماكو في المركز الحادي والعشرين، داكار في المركز الثاني والعشرين، تونس في المركز الثالث والعشرين، لواندا في المركز الرابع والعشرين، الجزائر في المركز الخامس والعشرين، ليبرفيل في المركز السادس والعشرين، أنتاناناريفو في المركز السابع والعشرين، مابوتو في المركز الثامن والعشرين، لومي في المركز التاسع والعشرين، واختتمت برايا القائمة في المركز الثلاثين.
ويعكس هذا الترتيب التحولات العميقة التي تشهدها المدن الأفريقية، ويؤكد أن القاهرة والإسكندرية باتتا في صدارة المشهد الحضري بالقارة، مع توقعات باستمرار هذا الزخم خلال عام 2026 في ظل تصاعد الاستثمارات ومشروعات التطوير الحضري والبنية التحتية والسياحية.





