يتفقد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، مواقع العمل بمشروع تطوير ورفع كفاءة الطريق الدائري الإقليمي، في جولة ميدانية استهدفت متابعة سير الأعمال الجارية وضمان تنفيذها وفق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يحقق سيولة مرورية أكبر ويحد من المخاطر على مستخدمي الطريق.
الجولة شملت المسافة الممتدة من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القاهرة–السويس الصحراوي وحتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الصحراوي، وذلك بحضور قيادات وزارة النقل وهيئة الطرق والكباري، إلى جانب ممثلي الشركات المنفذة. وتأتي هذه المتابعة في إطار توجيهات رئاسية واضحة بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لرفع كفاءة الطريق، خاصة في القطاعات التي تشهد أعمال صيانة مكثفة، مع توفير بدائل مرورية آمنة تضمن سلامة المواطنين وتسريع وتيرة الإنجاز.
وخلال الجولة، تابع الوزير أعمال تحويل طريق الخدمة من الرصف الأسفلتي إلى الرصف الخرساني في المسافة من تقاطع طريق السويس حتى طريق بلبيس، لتخصيصه لحركة الشاحنات، إلى جانب تحويل الرصف الأسفلتي للطريق الرئيسي إلى رصف خرساني من تقاطع بلبيس وحتى الإسكندرية الصحراوي، بما يسمح بتحمل الأحمال المرورية والكثافات العالية ويعزز مستويات الأمان.
وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء على ضرورة تكثيف عوامل الأمن والسلامة، خاصة في مناطق العمل والتحويلات المرورية، مع الاهتمام بأعمال الحواجز الخرسانية (النيوجرسي) للفصل الكامل بين الاتجاهين، وغلق الفتحات العشوائية التي تسمح بالدخول أو الخروج غير المنظم من المناطق الزراعية والسكنية. كما وجّه بزيادة العلامات الإرشادية والتحذيرية والضوئية على مدار الساعة، لضمان وضوح الرؤية وتنبيه السائقين إلى طبيعة الطريق.
وفي سياق متصل، أكد الوزير أهمية التنسيق الكامل مع وزارة الداخلية لتطبيق إجراءات صارمة على الطرق، تشمل إجراء تحاليل عشوائية لسائقي الشاحنات والميكروباصات، سواء على الطريق الدائري الإقليمي أو مختلف طرق الجمهورية، عبر الأكمنة الثابتة وبوابات الرسوم والدوريات المتحركة. ويستهدف هذا الإجراء إلزام السائقين بالسرعات المقررة، ومنع السير عكس الاتجاه، والالتزام بقواعد المرور، إلى جانب توعية مالكي الشاحنات بعدم تشغيل أي مركبة إلا بسائقين مرخصين، اجتازوا تحاليل المخدرات، مع التأكد من السلامة الفنية الكاملة للمركبات.
وفي خطوة عملية لتخفيف الأعباء المرورية قبل شهر رمضان، تقرر انعقاد لجنة فنية تضم ممثلين عن وزارة النقل والإدارة العامة للمرور والشركات المنفذة، الأربعاء المقبل، للتصديق على المسافة التي سيتم فتحها أمام حركة المرور، بما يحقق تيسيرًا مباشرًا لمستخدمي الطريق خلال الفترة المقبلة.
ويُذكر أن الطريق الدائري الإقليمي مفتوح حاليًا في الاتجاهين من تقاطعه مع طريق القاهرة–السويس الصحراوي وحتى تقاطعه مع الإسكندرية الزراعي، بينما يشهد الاتجاه القادم من الإسكندرية الصحراوي إلى الإسكندرية الزراعي غلقًا مؤقتًا لحين الانتهاء من أعمال الصيانة. وتعمل وزارة النقل، وفق خطة زمنية مضغوطة، على إنهاء تطوير الطريق بالكامل على قطاعات متعددة، بطول يصل إلى 152 كيلومترًا في المرحلة الأولى، مع الاستمرار في تنفيذ صيانة عاجلة ودورية لباقي القطاعات، لضمان استدامة كفاءة الطريق ورفع مستوى الأمان عليه.


