
اعتبرت الصين أن قيام الولايات المتحدة باحتجاز الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” وزوجته ونقلهما خارج فنزويلا يمثل سابقة خطيرة تمس جوهر النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول.
وفي بيان رسمي صدر اليوم الأحد، حذّرت وزارة الخارجية الصينية من أن استخدام القوة في التعامل مع قيادة دولة ذات سيادة يشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي، وتقويضًا للمبادئ الأساسية التي تنظم العلاقات بين الدول، وعلى رأسها مقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
وشددت بكين على ضرورة ضمان السلامة الشخصية لـ”مادورو” وزوجته، داعية إلى الإفراج الفوري عنهما، ووقف أي إجراءات تهدف إلى تغيير السلطة في فنزويلا بالقوة، مؤكدة أن الحوار والتفاوض يظلان المسار الوحيد الكفيل بتجنيب البلاد والمنطقة مزيدًا من الاضطراب.
وجاء الموقف الصيني عقب إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تنفيذ عملية عسكرية داخل فنزويلا، قال إنها أسفرت عن نقل الرئيس الفنزويلي وزوجته إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن العملية نُفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
وخلال مؤتمر صحفي لاحق، أعلن “ترامب” أن واشنطن ستتولى إدارة الشأن الفنزويلي في المرحلة المقبلة، بهدف إعادة الاستقرار الاقتصادي، مشيرًا إلى أن إعادة ضخ النفط الفنزويلي في الأسواق العالمية سيكون أولوية رئيسية لإدارته.
اقرأ أيضا: كوريا الشمالية تدين العملية الأمريكية في فنزويلا وتحذر من تداعيات خطيرة
China expresses grave concern over the U.S. forcibly seizing President Nicolás Maduro and his wife and taking them out of the country. The U.S.’s move is in clear violation of international law, basic norms in international relations, and the purposes and principles of the UN… pic.twitter.com/S8tsNMwKP2
— CHINA MFA Spokesperson 中国外交部发言人 (@MFA_China) January 4, 2026





