
نُقل الرئيس الفنزويلي ، “نيكولاس مادورو”، اليوم الإثنين، من مركز الاحتجاز المتروبوليتاني في بروكلين، نيويورك، حيث كان محتجزًا خلال اليومين الماضيين بتهم تتعلق بالمخدرات وحيازة الأسلحة، تمهيدًا لمثوله أمام محكمة نيويورك.
وأظهرت لقطات مصورة تظهر “مادورو” وهو يغادر سيارة مدرعة ضمن الموكب الرسمي، في خطوة تعكس الإجراءات الأمنية المشددة المصاحبة لمحاكمته.


وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن الولايات المتحدة “في موقع القيادة”، وألمح إلى إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية في كولومبيا، ووجه تحذيرًا للمكسيك بضرورة “ترتيب أوضاعها” فيما يتعلق بالمخدرات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة “تحتاج إلى جرينلاند”.
وجاءت هذه العملية، التي تعتبر أكبر تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989، حين قامت قوات خاصة بالتحرك نحو كراكاس عبر مروحيات، لكسر الطوق الأمني حول “مادورو” الأمر الذي أدى إلى اعتقاله ونقله خارج فنزويلا.
اقرأ أيضا: إسبانيا تحذر من قانون الأقوى في فنزويلا





