
مازالت أزمات الزمالك عرض مستمر دون حلول جذرية تعيد النادي العريق للطريق الصحيح مرة أخرى، ومن أهم الأزمات التي يعاني منها الزمالك هي وجود عدة ملفات مفتوحة أمام “فيفا”، من بينها قضايا تتعلق بالسنغالي إبراهيما نداي، والبولندي كونراد ميشالاك، والتونسي أحمد الجفالي، إلى جانب القضية الخاصة بنادي أولكساندريا الأوكراني الذي انضم منه البرازيلي خوان بيزيرا، وكذلك نادي اتحاد طنجة الذى كان انضم منه عبد الحميد معالي، وقضايا تتعلق بالبرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني السابق للفريق ومساعديه، بقيمة إجمالية تصل إلى 180 ألف دولار، إلى جانب قضية تخص السويسري كريستيان جروس المدير الفني الأسبق، وتبلغ قيمتها 133 ألف دولار.
كما تضم قائمة القضايا ملف التونسي فرجاني ساسي لاعب الفريق السابق، والذي يطالب بمستحقات مالية تُقدر بنحو 505 آلاف دولار، بالإضافة إلى مستحقات نادي إستريلا البرتغالي في صفقة اللاعب شيكوبانزا، والتي تصل إلى 200 ألف يورو.
وتشمل القضايا أيضًا مستحقات نادي شارلروا البلجيكي في صفقة انتقال الفلسطيني عدي الدباغ، بقيمة 170 ألف يورو، ليصل إجمالي المديونيات إلى رقم كبير يمثل عبئًا ماليًا واضحًا على خزينة النادي.
تسود حالة من التخوف داخل نادي الزمالك من احتمالية التعرض لإيقافات قيد جديدة خلال فترة الإنتقالات الشتوية بشهر يناير الجاري، فى ظل استمرار وجود عدد من القضايا المنظورة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والتي لم يصدر بشأنها أي قرارات نهائية حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، يواصل نادي الزمالك تحركاته المكثفة من أجل تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بصفقات جديدة تعزز من فرص المنافسة على البطولات خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت مصادر مطلعة أن إدارة الزمالك تعمل على توفير المبالغ المالية المطلوبة لسداد المديونيات المتراكمة، بهدف إنهاء القضايا الصادر بشأنها أحكام نهائية وهو ما يضع الإدارة أمام سباق مع الزمن لتوفير السيولة المالية اللازمة لإنهاء كافة مشاكلة المالية .
وتكثف إدارة الزمالك جهودها خلال الفترة الحالية، سواء عبر الموارد الذاتية أو البحث عن حلول تمويلية، من أجل سداد المديونيات المالية بشكل كامل، خاصة في ظل حاجة الفريق لتدعيمات جديدة في أكثر من مركز.





