قال الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان”، إن الشعب الإيراني يرد على الاحترام بالاحترام، لكنه لا يقبل لغة القوة أو الإكراه، معتبرًا أن هذا المبدأ يحدد طبيعة التعامل مع إيران على المستوى الدولي.
وأضاف “بزشكيان”، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، اليوم الأحد، أن المحادثات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، التي جرت بمتابعة ودعم من حكومات صديقة في المنطقة، تمثل خطوة إلى الأمام نحو حل النزاعات سلمياً، مؤكداً أن الحوار كان وسيظل دائمًا استراتيجية طهران لمعالجة الخلافات.
گفتگوهای ایران و امریکا که با پیگیری دولتهای دوست در منطقه برگزار شد، یک قدم به جلو بود. گفتگو همواره راهبرد ما برای حل و فصل مسالمتآمیز بوده است. منطق ما در هستهای، حقوق مصرح در معاهده عدم اشاعه است. ملت ایران همواره تکریم را با تکریم پاسخ داده، اما زبان زور را برنمیتابد.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) February 8, 2026
وفي هذا السياق، كان قد شدد وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” على أن طهران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأوضح أن البرنامج النووي الإيراني السلمي كلف البلاد أثمانًا باهظة، مشيرًا إلى أن تخصيب اليورانيوم يمثل حاجة وطنية لتلبية متطلبات الدولة في مجالات متعددة، وليس مجرد ورقة تفاوضية، مضيفًا أن الإصرار على هذا الحق ينبع من مبدأ سيادي راسخ يرفض أي إملاءات خارجية تحدد ما يجب أن تمتلكه إيران أو تتخلى عنه.
وأكد “عراقجي” على أن التفاوض يبقى الخيار الوحيد القابل للاستمرار، كاشفًا أنه أبلغ الجانب الأميركي بهذا الموقف قبل أيام، ومشيرًا إلى أن العودة إلى طاولة المفاوضات جاءت بعد اختبار مسارات أخرى لم تحقق نتائج ملموسة، مؤكدًا أن الحوار المشرف عليه المجتمع الدولي يظل الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات دون اللجوء إلى التصعيد.





