أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الأربعاء، تنفيذ هجمات صاروخية وجوية استهدفت مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، بينها مبنى وزارة الدفاع ومطار بن جوريون، محذّراً من أن الهجمات المقبلة ستكون “أشد وأكثر اتساعاً”.
وقال الحرس الثوري، في بيان رسمي، إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيّرة هجومية، مؤكداً أن الضربات أصابت أهدافاً عسكرية بدقة عالية.
وأشار الحرس الثوري، إلى أن الهجمات تأتي ضمن الرد الدفاعي على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الأراضي الإيرانية خلال الأيام الماضية.
وأضاف البيان أن طهران تعتزم توسيع نطاق عملياتها خلال المرحلة المقبلة، محذراً من أن الهجمات القادمة ستكون “أشد وأكثر اتساعاً”، ومعلناً تدمير سبعة أنظمة رادار متطورة قال إنها كانت تُستخدم في الرصد العسكري الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، الأمر الذي اعتبره إضعافاً لقدرات الإنذار المبكر لدى خصوم إيران.
وأشار الحرس الثوري إلى أن استمرار بقاء الإسرائيليين داخل الملاجئ لفترات طويلة خلال الساعات المئة الماضية يعكس، بحسب تعبيره، كثافة الضربات واستمراريتها، مؤكداً مواصلة استهداف ما وصفها بالأهداف العسكرية رغم “اختباء القوات المعادية داخل مناطق مدنية”.
اقرأ أيضا: لاريجاني يحذر ترامب: «القصة لم تنتهِ بعد» مع استشهاد خامنئي
وكانت العلاقات العامة للحرس الثوري أعلنت مساء اليوم، بدء الموجة 18 من عملية “الوعد الصادق 4″، موضحة أن الهجمات شملت إطلاق صواريخ ومسيرات انقضاضية من عدة محاور داخل إيران باستخدام قدرات برية وبحرية وجوية.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الضربات طالت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، بالتزامن مع إعلان الجيش الإيراني إسقاط ست طائرات مسيّرة من طراز “هرمس” في طهران وأصفهان ومحافظة كردستان غرب البلاد، ضمن إجراءات دفاعية لحماية المجال الجوي الإيراني.
اقرأ أيضا: الحرس الثوري يطلق الموجة الـ18 من عملية «الوعد الصادق 4» ضد إسرائيل







