الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي اقتراب عسكري من مضيق هرمز سيُواجه بحزم

الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي اقتراب عسكري من مضيق هرمز سيُواجه بحزم
مشاركة المقال:
حجم الخط:

حذّر الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الأحد، من أي اقتراب عسكري من مضيق هرمز، معتبرًا ذلك “انتهاكًا لوقف إطلاق النار”، في تصعيد جديد يأتي عقب فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن وتهديدات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بفرض حصار بحري على إيران.

وذكرت وكالة وكالة “تسنيم” الإيرانية، نقلًا عن البيان رقم 59 للحرس الثوري، أن القوة البحرية التابعة له أكدت أن المضيق “يخضع لسيطرة وإدارة ذكية”، وهو مفتوح أمام السفن غير العسكرية وفق قواعد المرور غير الضار، نافية ما وصفته بـ”ادعاءات كاذبة” من جانب بعض مسؤولي “العدو”.

وأضاف البيان أن أي سفن عسكرية، “تحت أي مسمى أو ذريعة”، تحاول الاقتراب من المضيق، ستُعدّ منتهكة لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معها “بشدة وحزم”.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة أنباء “فارس“، بأن طائرات مسيّرة تابعة للبحرية الإيرانية أظهرت أن جميع حركة الملاحة في المضيق، “ذهابًا وإيابًا”، وتخضع لسيطرة كاملة من القوات المسلحة، فيما حذّرت القوة البحرية للحرس الثوري من أن “أي تحرك خاطئ سيوقع العدو في دوامات قاتلة داخل المضيق”.

اقرأ أيضا: فشل مفاوضات إسلام آباد بين إيران وأمريكا بسبب الملف النووي ومضيق هرمز

وجاء هذا التصعيد الإيراني بعد إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، عبر منصة “تروث سوشيال”، عن إجراءات عسكرية ضد إيران في أعقاب فشل المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد.

وقال “ترامب” إنه أصدر تعليمات للبحرية الأمريكية بـ”البحث واعتراض” أي سفن في المياه الدولية دفعت رسوم عبور لإيران، معتبرًا هذه الرسوم “غير قانونية”، ومهددًا بحرمان تلك السفن من المرور الآمن، كما أعلن عن بدء عمليات لتدمير الألغام التي قال إن إيران زرعتها في الممرات البحرية.

وفي لهجة شديدة، توعد “ترامب” برد عسكري “حاسم” على أي استهداف للقوات الأمريكية أو السفن المدنية، مؤكدًا أن “حصارًا بحريًا” سيبدأ قريبًا بمشاركة دول أخرى، بهدف منع إيران من الاستفادة مما وصفه بـ”الابتزاز”.

وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه إسلام آباد قد استضافت محادثات طهران وواشنطن، أمس السبت، بهدف خفض التصعيد واحتواء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بوساطة باكستانية، واختُتمت، دون التوصل إلى أي اتفاق، في ظل تباين واضح في المواقف حول عدد من القضايا الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وملف مضيق هرمز، بما يعكس استمرار حالة الجمود في المسار التفاوضي رغم جهود الوساطة الإقليمية.

اقرأ أيضا: ترامب يصعد ضد إيران بعد فشل مفاوضات إسلام آباد

مقالات مقترحة

عرض الكل