البيت الأبيض يحذر إيران من «عواقب وخيمة» حال رفض التوصل إلى اتفاق

البيت الأبيض يحذر إيران من «عواقب وخيمة» حال رفض التوصل إلى اتفاق
مشاركة المقال:
حجم الخط:

حذرت الإدارة الأمريكية إيران من عواقب عسكرية “وخيمة” في حال رفضها التوصل إلى اتفاق، مؤكدة في الوقت نفسه وجود فرصة حقيقية لإنجاز تسوية دبلوماسية، وسط استمرار الاتصالات المباشرة وغير المباشرة بين الجانبين، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارولين ليفيت”.

وقالت “ليفيت”، خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، مساء اليوم الإثنين، إن الجيش الأمريكي مستعد لتزويد الرئيس “دونالد ترامب” بجميع الخيارات المتاحة إذا رفضت طهران فرصة التوصل إلى اتفاق، مشددة على أن عدم التزام الإيرانيين بتعهداتهم سيقابل برد عسكري قاسٍ.

وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية لا تستغرب إبداء العناصر المتبقية من النظام الإيراني رغبة في إنهاء الدمار والجلوس إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أن هناك فرصة حقيقية لإبرام اتفاق جيد يقضي بتخلي إيران بشكل دائم عن طموحاتها النووية.

وأشارت “ليفيت”، إلى أن الإيرانيين الذين تجري معهم المفاوضات يظهرون اعتدالًا أكبر خلف الكواليس مقارنة بقيادات سابقة، كاشفة في الوقت ذاته أن طهران وافقت بالفعل على بعض النقاط الأمريكية خلال المحادثات الخاصة.

وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الجدول الزمني للعملية العسكرية في إيران يتراوح بين 4 و6 أسابيع، مؤكدة أن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط تعمل ضمن مهمة “البنتاجون” لتوفير أقصى قدر من الخيارات أمام “ترامب”.

وبشأن الملاحة في مضيق هرمز، شددت “ليفيت” على أن واشنطن لا تؤيد فرض إيران أي رسوم على السفن العابرة من المضيق ، مشيرة إلى أن عبور ناقلات النفط عبره جاء نتيجة للمحادثات الجارية، وأن هذه الناقلات لم تكن لتعبر لولا الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس “ترامب”.

وكشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن نحو 20 ناقلة نفط من المتوقع أن تعبر مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة.

وفي سياق متصل، أكدت “ليفيت” أن الرئيس الأمريكي لن يكشف لوسائل الإعلام عن قرارات محتملة تتعلق بنشر قوات برية في إيران، لكنه يسعى إلى التوصل لاتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة في 6 أبريل المقبل.

اقرأ أيضا: بقائي: إيران لم تجري مفاوضات مباشرة مع أمريكا بل رسائل عبر الوسطاء فقط

وتأتي تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض، في أعقاب تصعيد لافت في لهجة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الذي لوّح في وقت سابق، اليوم، باستهداف وتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران، بما يشمل محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، في حال فشل المفاوضات الجارية وعدم إعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضح ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، أن واشنطن تجري مناقشات جادة مع ما وصفه بـ”نظام جديد وأكثر عقلانية” بهدف إنهاء العمليات العسكرية في إيران، مشيرًا إلى تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المسار، مع ترجيحه إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.

وحذر الرئيس الأمريكي من أن تعثر المفاوضات قد يدفع الولايات المتحدة نحو تصعيد واسع النطاق، مؤكدًا أن الخيارات المطروحة تشمل استهدافًا شاملًا لمنشآت حيوية، من بينها مرافق توليد الكهرباء وحقول النفط وجزيرة خرج، إضافة إلى محطات تحلية المياه، وهي مواقع قال إن واشنطن امتنعت عن ضربها حتى الآن.

اقرأ أيضا: ترامب يهدد بتفجير البنية التحتية الإيرانية في حال فشل المفاوضات

مقالات مقترحة

عرض الكل