سلايدرعالم

الاتفاق المرتقب.. قوات أمنية برعاية أمريكا وحلفاء عرب لحكم غزة

اقتربت إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق بعد أشهر من المفاوضات، ما يوفر مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين الفلسطينيين.

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الاتفاق سيمر بثلاث مراحل، تتضمن المرحلة الأولى وقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع، وخلال هذه المرحلة من المقرر أن تفرج حماس عن 33 محتجزًا إسرائيليًا، بما في ذلك جميع السجينات والرجال فوق سن الخمسين وجميع الجرحى، في المقابل تفرج إسرائيل عن مئات الفلسطينيين من سجونها وتسحب قواتها من المناطق المكتظة بالسكان مع تدفق المساعدات الإنسانية.

وتتضمن المرحلة الثانية، قيام حماس بالإفراج عن الجنود الذكور الذين ما زالوا رهائن، ويوافق الجانبان على إنهاء دائم للأعمال العدائية” مع الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

وأوضحت “واشنطن بوست” أن كلًا من إسرائيل وحماس أبديا قبولهما للخطة التي ستبدأ مع المرحلة الثانية، حيث لن تحكم حماس ولا إسرائيل غزة، ولكن ستتولى قوات أمنية مدربة من قبل الولايات المتحدة ومدعومة من حلفاء عرب معتدلين، تتألف من نحو 2500 عنصر من أنصار السلطة الفلسطينية في غزة، الذين تم فحصهم بالفعل من قبل إسرائيل، لتوفير الأمن.

وتتضمن المرحلة الثالثة ما يصفه قرار الأمم المتحدة بأنه “خطة إعادة إعمار متعددة السنوات”.

وأشارت التقارير إلى أنه تم الاتفاق على الإطار العام وتتفاوض الأطراف الآن حول تفاصيل كيفية تنفيذه”.

وبالرغم من وجود إطار للعمل، يحذر المسؤولون من أن الاتفاق النهائي ليس وشيكًا، وأن التفاصيل معقدة وستستغرق وقتًا للعمل عليها، وفقًا للصحيفة.

وقالت المصادر إنه كما هو الحال مع أغلب اتفاقيات السلام، فإن هذا الاتفاق يعكس إرهاق الجانبين، حيث تريد إسرائيل إراحة قواتها والاستعداد للصراعات المحتملة مع إيران ووكلائها، فيما تعيش حماس حالة سيئة، حيث تعاني من نقص في الذخيرة والإمدادات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *