الأونروا: المدنيون في غزة يواجهون تزايد المعاناة بسبب القيود الإسرائيلية

الأونروا: المدنيون في غزة يواجهون تزايد المعاناة بسبب القيود الإسرائيلية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء، إن الصحفيين الأجانب المستقلين وفرق العاملين في المجال الإنساني ممن ينقلون معاناة السكان في غزة يواجهون قيودًا صارمة من قبل الاحتلال الإسرائيلي على الوصول بسبب السياسات الإسرائيلية المتعمدة.

وأوضح “لازاريني” عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن هذه الإجراءات تجبر الصحفيين أحيانًا على اللجوء إلى المحاكم للدفاع عن أبسط الحقوق الإعلامية، بينما تضطر المنظمات الإنسانية إلى الموازنة بين نقل ما يشاهدونه على الأرض أو التزام الصمت لتتمكن من تقديم المساعدات، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تهدف إلى إنكار معاناة الفلسطينيين ونزع الصفة الإنسانية عنهم، مؤكّدًا أن رفع الحظر المعلوماتي أصبح أمرًا عاجلًا وطال انتظاره من المجتمع الدولي.

وتزامنت تصريحات المفوض العام لوكالة الأونروا، “فيليب لازاريني”، مع إعلان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، عن استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور 4 أشهر على دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وأوضح المكتب الإعلامي في غزة، أن عدد الخروقات وصل إلى1,620  خرقًا، أسفرت عن573  شهيدًا و1,553 جريحًا حتى يوم أمس.

وأشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني وتقويضًا متعمدًا لبنود اتفاق وقف النار والبروتوكول الإنساني الملحق به.

وأضاف المكتب أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال الشاحنات والمواد اللازمة لصيانة البنية التحتية، ولم يوفر المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض وانتشال الجثامين، كما لم يقدم المعدات والمستلزمات الطبية والصحية الأساسية، ولم يُفتح معبر رفح بالكامل وفق الاتفاق، ولم تُحترم حقوق الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين، ولم تُوفّر الخيام ومواد الإيواء، فيما يستمر الاحتلال بتجاوز حدود الخط الأصفر داخل القطاع.

اقرأ أيضا: «سموتريتش» يقتحم رام الله و«الاحتلال» يوسع الاستيطان في الضفة الغربية

مقالات مقترحة

عرض الكل