في تطور دراماتيكي متسارع لعملية “ملحمة الغضب” (أو زئير الأسد)، كشف مسؤول عسكري إسرائيلي عن نجاح استهداف مجموعة من كبار قادة النظام الإيراني خلال اجتماعات سرية تزامنت مع الضربات الجوية الواسعة.
يأتي ذلك وسط أنباء متضاربة حول مصير المرشد الإيراني علي خامنئي، عقب إلقاء 30 قنبلة ثقيلة على مقره في طهران.
تصفية “رؤوس النظام” في ضربة استخباراتية
أكد البيان العسكري الإسرائيلي أن الهجوم استند إلى جهد استخباراتي استمر لعدة أشهر لتحديد “فرصة تكتيكية” أثناء اجتماع قادة الصف الأول.
وأسفرت الضربات عن:
مقتل وزير الدفاع الإيراني: أمير ناصر زاده (وفق مصادر رويترز).
مقتل قائد القوات البرية للحرس الثوري: محمد باكبور.
تدمير 3 مواقع قيادية: كانت تدير العمليات الإرهابية للنظام بشكل متزامن.
وفي تصريح لافت، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إن “خامنئي لم يعد موجودًا”، بينما حاول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التخفيف من حدة الصدمة بقوله: “ربما فقدنا بعض القادة، لكنها ليست مشكلة كبيرة”، زاعمًا أن المرشد لا يزال حيًا “على حد علمه”.
الإمارات: استقرار الأسواق وجاهزية الدفاع المدني
وعلى الصعيد الداخلي في دولة الإمارات، طمأنت السلطات المواطنين والمقيمين بشأن الأوضاع الأمنية والاقتصادية:
الأمن الغذائي: أكد وزير الاقتصاد والسياحة، عبد الله بن طوق المري، وفرة السلع الاستراتيجية واستقرار الأسعار، مشددًا على أن “الأمن الغذائي خط أحمر” ولا توجد اضطرابات في سلاسل التوريد.
حادث نخلة جميرا: سيطرت فرق الدفاع المدني في دبي على حريق محدود وقع في أحد أبنية “نخلة جميرا”، أسفر عن 4 إصابات طفيفة، مع مناشدة الجمهور باستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
تحرك دبلوماسي خليجي موحد
سياسيًا، أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بحثا خلاله التداعيات الخطيرة للتصعيد الجاري.
أبرز ما جاء في الاتصال:
إدانة مشتركة للاعتداءات الإيرانية التي طالت أراضي الإمارات وقطر ودولاً شقيقة.
اعتبار الهجمات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
التأكيد على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية لحماية أمن المنطقة.
تطورات ميدانية مرتقبة
وجه الجيش الإسرائيلي إنذارًا مباشرًا للسكان القريبين من مجمع أصفهان النووي والعسكري، في إشارة لاحتمالية بدء موجة جديدة من الضربات التكتيكية، بينما أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الاعتداءات الإيرانية على المنشآت المدنية في الخليج.


