
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، اليوم الأحد، حالة الاستنفار القصوى في صفوف القوات المسلحة بكافة أنحاء البلاد، وذلك في أعقاب عملية عسكرية أمريكية استهدفت القصر الرئاسي وأدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى جهة غير معلومة خارج الحدود.
تفاصيل الهجوم الأمريكي على كاراكاس
وفي بيان رسمي، أكد بادرينو أن العملية التي نفذتها قوات أمريكية أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين صفوف الفريق الأمني الخاص بالرئيس مادورو. وشدد الوزير على أن الحكومة الفنزويلية تعتبر ما حدث “عدوانًا سافرًا” على السيادة والدستور، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للإفراج عن الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
ترامب يعلن المسؤولية: “ضربة ضد الإرهاب”
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نبأ اعتقال مادورو، واصفًا العملية بأنها “ضربة خاطفة” شاركت فيها قوات النخبة الأمريكية بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات (DEA).
وأوضح ترامب أن التحرك جاء لتنفيذ مذكرات اعتقال قضائية بحق مادورو تتعلق بتهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
حالة طوارئ وتصعيد ميداني
في المقابل، ردت السلطات في كاراكاس بإعلان حالة الطوارئ الوطنية، خاصة بعد تعرض منشآت عسكرية ومدنية حيوية في العاصمة وبعض الولايات مثل (ميرندا وأراجوا) لهجمات جوية مرافقة للعملية.
ونفت الحكومة الفنزويلية جملة وتفصيلاً المزاعم الأمريكية بشأن مكافحة المخدرات، مؤكدة أن الهدف الحقيقي هو الانقلاب على النظام الشرعي والسيطرة على مقدرات البلاد.
تشهد الساحة الفنزويلية الآن حالة من الترقب الشديد، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات مسلحة واسعة، في ظل دعوات من أنصار مادورو للنزول إلى الشوارع لرفض ما وصفوه بـ “الاختطاف والاحتلال الأمريكي”.





