أكد رئيس البرلمان الإيراني، “محمد باقر قاليباف”، اليوم مساء اليوم الأربعاء، أن معادلة “العين بالعين” قائمة، وأن مستوى جديد من الصراع قد بدأ بعد اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، “علي لاريجاني”.
وعبر صفحته الرسمية على منصة “إكس”، أشار قاليباف إلى أن الشعب الإيران أحبط، ليلة أمس، جميع مخططات العدو، مضيفًا أن الهجمات على البنية التحتية تأتي في محاولة لإخفاء الهزائم الميدانية، وهو ما اعتبره أشبه بالانتحار بالنسبة للخصوم.
شب گذشته مردم ایران همه طراحیهای دشمن را نقش بر آب کردند. آنها از مردم ایران عصبانی و ناامید هستند و با حمله به زیرساختها میخواهند شکستهای میدانی خود را پنهان کنند.البته این به معنای خودکشی برای آنهاست.
معادلهٔ چشم در برابر چشم برقرار است و سطح جدیدی از درگیری آغاز شده است.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 18, 2026
من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني، “مسعود بزشكيان”، في منشور له على منصة “إكس”، عن أسفه العميق للاغتيال الجبان لزملائه “إسماعيل خطيب”، و”علي لاريجاني”، و”عزيز نصير زاده”، إلى جانب بعض أفراد عائلاتهم وفريقهم المرافق، مؤكداً أن مسيرتهم ستستمر بقوة وصلابة أكبر.
ترور ناجوانمردانه همکاران عزیزم اسماعیل خطیب، علی لاریجانی و عزیز نصیرزاده در کنار بعضی از اعضای خانواده و تیم همراهشان داغدارمان کرد.
شهادت دو عضو کابینه و دبیر شعام و سرداران نظامی و بسیجی را به مردم بزرگ ایران تسلیت میگویم. مطمئنم راهشان محکمتر از قبل ادامه خواهد داشت.— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) March 18, 2026
وجاءت هذه التصريحات، في أعقاب إعلان إسرائيل، أمس الثلاثاء، مقتل “لاريجاني” في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال حساسية منذ اندلاع الحرب، إلى جانب قائد قوات الباسيج “غلام رضا سليماني”.
أيضا، أعلنت دولة الاحتلال، اليوم، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني، “إسماعيل الخطيب”، في سلسلة عمليات تقول تل أبيب إنها تستهدف قيادات إيرانية، وكان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، “يسرائيل كاتس”، قد أعلن تنفيذ الغارات على طهران الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل “الخطيب”.
وفي سياق الرد الإيراني، توعد المرشد الجديد، “مجتبى خامنئي”، بالقصاص من قتلة “علي لاريجاني”، مؤكداً عبر بيان نقلته وكالة “تسنيم” أن “لكل دم ثمناً، وعلى القتلة المجرمين أن يدفعوه قريباً”، واعتبر أن استهداف “لاريجاني” ونجله وعدد من مرافقيه يظهر حجم العداء الذي يكنّه خصوم إيران للشخصيات المؤثرة، مشدداً على أن سفك الدماء لن يضعف النظام، بل سيزيده قوة وصلابة.
اقرأ أيضا: مجتبى خامنئي: لكل دم ثمن و«قتلة لاريجاني» سيدفعونه قريباً




