إيران توسّع ضرباتها داخل إسرائيل ضمن الموجة 73 من «الوعد الصادق 4»

إيران توسّع ضرباتها داخل إسرائيل ضمن الموجة 73 من «الوعد الصادق 4»
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صدر، ليل الأحد، تنفيذ الموجة 73 من عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكدًا أن جنوب وشمال الأراضي المحتلة تعرّضا لهجوم “قوي وحاسم” باستخدام منظومات صاروخية وطائرات مسيّرة تابعة للقوة الجوفضائية.

وأوضح البيان أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية ومراكز أمنية في مدن “عراد” و”ديمونة” و”إيلات” و”بئر السبع” و”كريات غات” جنوب إسرائيل.

وذكر الحرس الثوري أن هذه الهجمات جاءت “بعد انهيار منظومة الدفاع” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، “وفق تعبيره”.

وبحسب ما أوردته تقارير ميدانية نقلها البيان، فقد سُجّل أكثر من 200 قتيل وجريح خلال الساعات الأولى من الهجوم، في حين اتهم الحرس الثوري سلطات الاحتلال الإسرائيلية بممارسة ضغوط على الصحفيين وشهود العيان “لفرض رقابة على حجم الدمار والتقليل من تقارير الخسائر”.

وأشار الحرس الثوري إلى ما وصفه بـ”تفاقم الأوضاع الإنسانية” داخل إسرائيل، معتبرًا أن سكان المناطق القريبة من المنشآت النووية والعسكرية باتوا يواجهون ظروفًا مأساوية، في ظل استمرار التصعيد الذي تقوده حكومة رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو”.

وأكد البيان أن “معادلات الحرب تشهد تغيرًا سريعًا”، مشددًا على أن سيطرة جيش الاحتلال على منظومة الدفاع “آخذة في التراجع”.

اقرأ أيضا: هجوم صاروخي إيراني مدمر على مدينة «عراد» جنوب إسرائيل

وعكست التطورات الأخيرة حدة هذا التصعيد، حيث تحولت مدينة “عراد” جنوبي إسرائيل إلى بؤرة رئيسية للهجوم، بعدما تعرضت لضربة صاروخية مدمّرة، وسط فشل واضح لمنظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء السبت، بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين جراء القصف، فيما وصفت القناة 12 الإسرائيلية الوضع بـ”الكارثي” نتيجة ارتفاع عدد القتلى والمصابين، مشيرة إلى استدعاء وحدات الإنقاذ التابعة للجيش للتعامل مع حجم الدمار، بالتزامن مع انتشار واسع لفرق الطوارئ في مواقع الاستهداف.

وفي السياق، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الصاروخ المستخدم في قصف عراد “ليس استثنائيًا”، لكنه أقر بفشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراضه رغم تفعيلها.

من جهتها، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن صواريخ الاعتراض التي أُطلقت في المدينة لم تصب أهدافها، ما أدى إلى إصابات مباشرة بصواريخ باليستية تحمل رؤوسًا حربية تزن مئات الكيلوغرامات.

ويأتي قصف عراد بعد وقت وجيز من ضربات صاروخية إيرانية استهدفت مدينة ديمونة جنوبي إسرائيل، التي تضم مفاعل ديمونة النووي، وذلك عقب إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لهجوم أمريكي إسرائيلي فجر السبت.

اقرأ أيضا: إيران تقصف ديمونة الإسرائيلية بالصواريخ مقابل استهداف نطنز النووية

مقالات مقترحة

عرض الكل