
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “إسماعيل بقائي”، اليوم الأحد، صحة التقارير الغربية التي زعمت مقتل 30,000 شخص خلال يومين فقط في إيران، في سياق الاحتجاجات الأخيرة.
ووصف “بقائي”، في منشور عبر منصة “إكس”، هذه الأرقام بأنها “كذبة كبيرة على طريقة هتلر”، مؤكدًا أن الحكومة تعتبرها محاولة لتضليل الرأي العام، مضيفًا: “لقد فشلوا والآن يحاولون تلفيقها في الإعلام”.
A Hitler-style BIG LIE: isn’t this the number they planned to kill in the streets of Iran?!
They failed, though, and now they’re trying to FAKE it in the media. Truly vicious! pic.twitter.com/unbqVKEUzJ— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) January 25, 2026
وكانت مجلة “تايم” الأمريكية قد ذكرت أن مصادر في وزارة الصحة الإيرانية أفادت بأن ما يصل إلى30,000 شخص قُتلوا خلال يومين 8 و9 يناير، نتيجة تحوّل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف، مستندة إلى بيانات جمعتها المستشفيات وشهادات أطباء ومسعفين داخل البلاد.
وأشارت المجلة إلى أن هذا الرقم يفوق بشكل كبير الإحصاءات الرسمية، ما أثار جدلًا واسعًا حول حصيلة عدد القتلى في إيران.
وانطلقت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2024، إثر أزمة اقتصادية متصاعدة أثرت على مختلف القطاعات، حيث بدأ التجار والمواطنون بالاحتجاج في الشوارع قبل أن تتوسع المظاهرات لتشمل المدن الكبرى في 8 و9 من ينايرالجاري.
ووصف المسؤولون في طهران هذه التحركات بأنها جزء من مؤامرة خارجية، مؤكدين أن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان وراءها، واعتبرواهما مسؤولين عن سقوط آلاف القتلى.
في الوقت نفسه، تصاعدت التحذيرات الرسمية الإيرانية، التي اعتبرت أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لإيران تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني واستقرار البلاد.
اقرأ أيضا: وزارة الدفاع الإيرانية تؤكد تطورًا نوعيًا في منظوماتها الصاروخية





