عززت إسرائيل انتشار قواتها على طول الحدود مع لبنان وسوريا، السبت، في أعقاب تنفيذها ضربات عسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس حالة الاستنفار الأمني تحسبًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، في إفادة للصحفيين، إن الجيش يعمل على دعم وتعزيز قواته على امتداد الحدود الشمالية، مشيرًا إلى تفعيل فرق الاستجابة المحلية الأولى في التجمعات القريبة من الحدود، إلى جانب تكثيف الدوريات وتعزيز الوجود الأمني.
وأوضح المسؤول أنه جرى أيضًا تعزيز القوات على الحدود الشرقية والغربية لإسرائيل، بحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، لافتًا إلى تنفيذ توسيع كبير في قدرات البحث والإنقاذ عبر نشر عشرات الكتائب في مختلف أنحاء البلاد.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن تركيز العمليات لا ينصب على تغيير النظام في إيران، وإنما يستهدف ما وصفها بالأهداف العسكرية.
وأضاف أن الأفراد المتورطين في توجيه الهجمات أو التحريض على العنف أو تنفيذ خطط تهدف إلى تدمير إسرائيل قد يُعتبرون أهدافًا مشروعة إذا كانوا جزءًا من «آلة الحرب العملياتية»، مشيرًا إلى أن تورط القيادات في العدوان العسكري قد يضعهم ضمن نطاق الاستهداف، مع التشديد على أن التركيز يظل منصبًا على الأهداف العسكرية.





