رفضت وزارة الإعلام الإريترية، اليوم الإثنين، التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإثيوبي “جيديون تيموتيوس”، والتي اتهم فيها “أسمرة” باحتلال أراضٍ إثيوبية وتقديم دعم لجماعات مسلحة متمردة، معتبرةً أنها ادعاءات غير صحيحة ومفبركة، ومرفوضة من حيث نبرتها ومحتواها، وكذلك من حيث الدوافع الكامنة والأهداف التي تقف وراءها.
وأكدت الوزارة، أن هذه التصريحات تمثّل حلقة جديدة في سلسلة حملات عدائية متصاعدة ضد إريتريا، مستمرة منذ أكثر من عامين، معربة عن أسفها لاستمرار هذا النهج الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويقوّض فرص التهدئة.
وشددت “أسمرة” على أن حكومتها لا تسعى إلى التصعيد ولا ترى جدوى في الانخراط في خصومات عبثية من شأنها تأجيج التوتر أو دفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار، مجددة تمسكها بضبط النفس رغم تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي.
Press Release
False Accusations to Serve Ulterior Agendas
(Ministry of Information; Asmara, 9 February 2026)“The patently false and fabricated accusations against Eritrea issued by Ethiopia’s Foreign Minister yesterday is astounding in its tone and substance, underlying… pic.twitter.com/Lcvvtv1WX4
— Yemane G. Meskel 🇪🇷 (@hawelti) February 9, 2026
وتأتي تصريحات وزارة الإعلام الإريترية ردًا على اتهامات أطلقتها وزارة الخارجية الإثيوبية، قالت فيها إن إريتريا تحتل أراضي إثيوبية، وتقدم دعمًا لجماعات مسلحة متمردة، معتبرة تحركات القوات الإريترية داخل ما تصفه بـ”الأراضي الإثيوبية”، إلى جانب ما سمّته مناورات مشتركة مع تلك الجماعات، عدوانًا صريحًا.
وأعلنت أديس أبابا، في بيان رسمي، استعدادها للدخول في مفاوضات شاملة مع إريتريا، تشمل ملفات خلافية متعددة، من بينها قضية المنفذ البحري، لكنها دعت في الوقت ذاته إلى الانسحاب الفوري للقوات الإريترية ووقف أي تعاون مزعوم مع جماعات متمردة.
وفي رسالة وجهتها إلى وزير خارجية إريتريا، زعمت إثيوبيا أن قوات إريترية تتمركز منذ فترة طويلة في مناطق على امتداد الحدود المشتركة، مدعية أن أسمرة قدمت دعماً مادياً مباشراً لفصائل مسلحة تنشط داخل الأراضي الإثيوبية، كما أشارت إلى ما وصفته بتوغلات حديثة ومناورات عسكرية قرب الحدود الشمالية الشرقية والشمالية الغربية.
وطالبت إثيوبيا رسميًا بسحب القوات الإريترية فورًا، ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المسلحة، معتبرة أن دعواتها السابقة لاحترام السيادة وسلامة الأراضي لم تلقَ استجابة.
وتعكس هذه التطورات بين البلدين الجارين في القرن الأفريقي، موجات من التوتر على مدى فترات ارتبطت بملفات أمن الحدود والنزاعات الإقليمية.
اقرأ أيضا: السيسي يؤكد دعم مصر لوحدة الصومال وتعزيز الأمن في القرن الإفريقي







