
تبحث إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” استراتيجيات تصعيدية جديدة للضغط على الحكومة الكوبية، تشمل إمكانية فرض حصار بحري شامل لمنع وصول واردات النفط إلى الدولة الكاريبية، وفقاً لما أورده موقع “بوليتيكو”.
وكشفت مصادر مطلعة أن هذا التوجه يحظى بدعم قوي من صقور الإدارة الأمريكية ومنتقدي النظام الكوبي، وفي مقدمتهم وزير الخارجية “ماركو روبيو”. ويُنظر إلى هذا التحرك كخطوة متقدمة لتشديد الخناق الاقتصادي على هافانا عبر استهداف شريان الطاقة الحيوي.
وتزايدت وتيرة هذه التهديدات عقب إعلان الرئيس “دونالد ترامب” الأسبوع الماضي عن نيته وقف تدفق النفط الفنزويلي إلى كوبا، مما يؤكد سعي واشنطن لاستخدام ملف الطاقة كأداة ضغط سياسي رئيسية لتقويض استقرار الحكومة الكوبية.





