أكد الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، اليوم الثلاثاء، أن روسيا شنت هجومًا باليستيًا واسع النطاق على أوكرانيا، أُطلقت خلاله 28 صاروخًا من نوع كروز، إضافة إلى 43 صاروخًا باليستيًا متقدمًا لا يمكن اعتراضها إلا عبر أنظمة باتريوت الدفاعية.
وعبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أوضح “زيلينسكي” أن هذا التطور يعكس الحاجة الملحة لتعزيز قدرات الدفاع الصاروخي الأوكرانية، مؤكدًا ضرورة تسريع إيصال الصواريخ والمعدات العسكرية الضرورية.
وأضاف الرئيس الأوكراني أنه ناقش حاجة بلاده إلى أنظمة باتريوت خلال لقاءه مع الأمين العام لحلف الناتو، “مارك روته”، مؤكدًا أمله في تنفيذ جميع التفاهمات المتفق عليها لتعزيز حماية أوكرانيا.
وشدد “زيلينسكي” على أن وجود الأمين العام لحلف الناتو في أوكرانيا في هذه اللحظة الحرجة من الحرب يمثل رسالة دعم قوية، خاصة في ظل ما وصفه بـ”تجاهل الجانب الروسي للجهود الدبلوماسية الأميركية المستمرة”.
It is important that the @SecGenNATO is with us in Ukraine at such a brutal moment of this war, when the Russians have once again disregarded the efforts of the American side.
Today, Russia carried out a record strike in terms of the use of ballistic missiles. There were 28… pic.twitter.com/cT34kYUf2R
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 3, 2026
من جهته، أكد “مارك روته” في كلمة أمام البرلمان الأوكراني “فيرخوفنا رادا” في كييف، اليوم، على أن أوكرانيا تحتاج إلى دعم عسكري متماسك وقوي، مؤكّدًا إحراز تقدم في ملف الضمانات الأمنية بالتنسيق مع القيادة الأوكرانية.
وأضاف “روته” أن التزام الناتو بأمن أوكرانيا لن يتأثر بتعدد الأزمات العالمية، مشددًا على أن كييف تحتل مركزية استراتيجية ضمن خطة الحلف الأمنية، وأن الناتو مستعد لتقديم دعم سريع ومتواصل مع الحفاظ على تنسيق سياسي وعسكري عالي المستوى.
وكشف الأمين العام أن الحلف يجري حوارًا يوميًا مع أوكرانيا ويواصل تزويدها بالمعدات العسكرية بشكل منتظم، مشيرًا إلى أن آلية قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية “PURL” أسهمت في إيصال 75% من الصواريخ المخصصة للجبهات، إضافة إلى 90% من صواريخ الدفاع الجوي، بدعم مالي يقدّر بملايين اليوروهات من الحلفاء والشركاء.
اقرأ أيضا: الناتو: انتشار عسكري فوري في أوكرانيا عقب أي اتفاق سلام مع روسيا



