شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل كان يا ما كان تطورات إنسانية مؤثرة، حملت مزيجًا من البراءة والألم، في ظل تصاعد الأزمات التي تواجه أبطال العمل.
وجاءت الأحداث لتكشف عن سفر فرح إلى الإسكندرية لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن أجواء التوتر، بينما تتكتم خالتها على حقيقة مرض والدتها، خوفًا من أن تتأثر نفسيتها أو تفقد ابتسامتها الطفولية. هذا القرار وضع الأسرة أمام اختبار صعب بين المصارحة والحماية.
في المقابل، تتدهور الحالة الصحية للأم التي تجسد شخصيتها يسرا اللوزي، ما يفرض ضغوطًا نفسية كبيرة على الزوج، الذي يؤدي دوره ماجد الكدواني، خاصة مع محاولته الموازنة بين مسؤولياته المهنية وأزمته العائلية المتفاقمة.
الحلقة حملت طابعًا إنسانيًا عميقًا، وركزت على الصراع الداخلي للشخصيات، خصوصًا الأب الذي يجد نفسه عاجزًا أمام مرض زوجته وخوفه على ابنته من صدمة قد تغيّر حياتها. كما مهدت الأحداث لتطورات أكثر تعقيدًا في الحلقات المقبلة، مع استمرار تصاعد التوتر داخل الأسرة.
ويواصل العمل تقديم معالجة درامية نفسية دقيقة للعلاقات الأسرية، مسلطًا الضوء على هشاشة الاستقرار حين تداهم الأزمات حياة الأفراد فجأة.







