
انتقد وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”، اليوم الثلاثاء، المستشار الألماني “فريدريش ميرتس”، متهماً الحكومة الألمانية بأنها من “الأسوأ وضعًا في مجال حقوق الإنسان”، بسبب ما وصفه بمعايير مزدوجة صريحة خلال السنوات الماضية قضت على مصداقيتها الدولية.
وأشار “عراقجي”، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى أن تصريحات “ميرتس” حول “العنف كعلامة ضعف” غير منصفة، خاصة في ظل صمت ألمانيا تجاه القصف الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، وعمليات القصف الإسرائيلية لمنازل وشركات في إيران الصيف الماضي.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، أن ألمانيا لم تتحرك لحماية المدنيين أو دعم القانون الدولي في هذه الملفات، محذراً من استمرار التدخل غير القانوني لألمانيا في المنطقة ودعمها لما وصفه بالإبادة الجماعية والإرهاب.
وكان قد صرّح المستشار الألماني “فريدريش ميرتس”، في مؤتمر صحفي، خلال زيارة رسمية إلى الهند، بأن العنف الذي تستخدمه قوات الأمن الإيرانية ضد المحتجين “وحشي وغير متناسب”، قائلاً: “أدعو القيادة الإيرانية إلى حماية شعبها بدل تهديده”، مضيفاً أن سلوك المسؤولين في طهران يعكس علامة ضعف وليس قوة، واصفاً النظام الإيراني بأنه لا يمكنه البقاء إلا باستخدام القوة.
اقرأ أيضا: إيران على صفيح ساخن.. احتجاجات داخلية واعتقالات واسعة، وتصعيد أمريكي مفتوح
Of all governments, the one in Germany is perhaps the worst placed to address “human rights”. The reason is simple: its blatant double-standards over the past years have obliterated any shred of credibility.
When Iran defeats terrorists who kill civilians and police officers,… pic.twitter.com/0tvkFTYecM
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) January 13, 2026





