أعربت جمهورية مصر العربية عن بالغ قلقها إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، محذّرة من تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومؤكدة رفضها لأي انتهاك لسيادة الدول العربية.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان صادر اليوم السبت، إن القاهرة تتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة، وما قد تنطوي عليه من مخاطر توسّع رقعة الصراع، بما يهدد بانزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة، وهو ما ستكون له آثار كارثية على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت مصر مجددًا أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء، مشددة على أن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يتمثل في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار، وتغليب الحلول السياسية والسلمية.
كما أدانت القاهرة بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية الشقيقة، معتبرة ذلك انتهاكًا لسيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، محذّرة من المخاطر الجسيمة التي تمثلها هذه التطورات على أمن واستقرار المنطقة العربية بأسرها.
وشددت الدولة المصرية على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها وحدودها، داعية إلى بدء الحوار والتفاوض بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة العقل والدبلوماسية، تجنبًا لتوسيع نطاق الصراع وما قد ينجم عنه من تهديدات خطيرة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.







