مركز ميت حبيش.. ركيزة فنية لتعزيز كفاءة أساطيل النقل في مصر

مركز ميت حبيش.. ركيزة فنية لتعزيز كفاءة أساطيل النقل في مصر

الفريق مهندس كامل الوزير

مشاركة المقال:
حجم الخط:

تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، المركز الفني للصيانة والإصلاح بميت حبيش في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، التابع للشركة القابضة للنقل البحري والبري، لمتابعة أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية بالمركز في إطار خطة الوزارة لتعظيم الاستفادة من الأصول وتحسين كفاءة منظومة النقل التابعة للهيئات والشركات المختلفة.

شعبة النقل الدولي: تحويل مسارات السفن يهدد إيرادات قناة السويس رغم نمو العبور منذ بداية العام

وجاءت الزيارة بحضور اللواء محمود عرفات، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري، والدكتور عمرو مصطفى العضو المنتدب التنفيذي، إلى جانب رؤساء شركات الصعيد وغرب وشرق الدلتا للنقل، حيث استعرض الوزير خلال الجولة إمكانات المركز المقام على مساحة إجمالية تقدر بنحو 46 ألف متر مربع.

وشملت الجولة الاطلاع على مكونات المركز الذي يضم مجموعة من الورش الرئيسية والفرعية، ومخازن لقطع الغيار، إضافة إلى المباني الإدارية ومركز تدريب متخصص، فضلاً عن متابعة برنامج التطوير الشامل الذي نُفذ لرفع كفاءة مجمع الورش وتحويله إلى نواة رئيسية لمنظومة الصيانة والإصلاح التابعة للشركة القابضة.

وتضمنت أعمال التطوير تحديث شبكات الكهرباء ولوحات التوزيع، وتحسين منظومة الإضاءة داخل الورش والمرافق باستخدام وحدات إضاءة حديثة، إلى جانب رفع كفاءة المباني وصيانة المعدات والآلات المختلفة، وتشغيل فرن الدهانات بعد إعادة تأهيل أنظمة الهواء والكهرباء والفلاتر، فضلاً عن دعم بعض الأقسام بمعدات جديدة مثل قسم السروجي، بما يسهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء الفني.

واطلع وزير النقل على خطة الشركة القابضة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة بالمركز، والتي تتضمن التنسيق مع الشركات المصنعة للأتوبيسات لإنشاء مراكز صيانة داخل المجمع تعتمد على الكوادر الفنية العاملة به، بما يسهم في نقل الخبرات الفنية وتعزيز القدرات التشغيلية، مع التوسع في تقديم خدمات الصيانة والإصلاح للغير، لتشمل شركات النقل البري والسياحة والجهات الحكومية.

كما تابع الوزير مراحل الصيانة المختلفة وبرامج رفع الكفاءة التي يتم تنفيذها للأتوبيسات التابعة لشركات النقل، حيث يجري تنفيذ عمليات فحص فني وإصلاح شاملة للأعطال الميكانيكية والكهربائية، بما يسهم في رفع جاهزية الأساطيل التشغيلية وتقليل الأعطال المفاجئة.

وأكد الوزير خلال الجولة أن تطوير مراكز الصيانة يمثل ركيزة أساسية لرفع كفاءة واستدامة منظومة النقل، مشيراً إلى الأهمية الكبيرة لمركز ميت حبيش في تقديم الدعم الفني لأساطيل النقل التابعة للشركات المختلفة وفق أعلى معايير الجودة.

وأوضح أن الخطة المستقبلية تستهدف تحويل المركز إلى مركز إقليمي متميز لصيانة وإصلاح المركبات الثقيلة وأتوبيسات النقل، من خلال إدخال تقنيات حديثة في أعمال الصيانة المتقدمة وتطوير نظم الإدارة الفنية بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع النقل.

وشدد الوزير على ضرورة زيادة الإنتاجية داخل المركز بما يحقق عائداً اقتصادياً للشركة والعاملين، مؤكداً أن منظومة الحوافز ستُمنح وفق معايير العدالة والشفافية مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب، إلى جانب تعظيم الاستفادة من قطع الغيار والأصول المتاحة.

كما وجه بأهمية استمرار برامج التدريب والتأهيل للمهندسين والفنيين، وإيفادهم بشكل دوري إلى مصانع الشركات العالمية في مصر والدول الأوروبية للتدريب على أحدث التقنيات في مجال صيانة المركبات.

وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن نقل تبعية المركز ليصبح كياناً فنياً مستقلاً تحت إشراف الشركة القابضة للنقل البحري والبري يأتي ضمن خطة إعادة الهيكلة التي تنفذها الشركة، بما يتيح الفصل بين نشاط النقل ونشاط الصيانة والإصلاح، ويسهم في تطوير هذا النشاط وتحويله إلى مركز متخصص قادر على تقديم خدماته لشركات النقل المختلفة والجهات العاملة في القطاع.

مقالات مقترحة

عرض الكل