عراقجي يحذر من أي استفزاز في مضيق هرمز ويؤكد استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية

عراقجي يحذر من أي استفزاز في مضيق هرمز ويؤكد استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

حذر وزير خارجية إيران “عباس عراقجي” من أن أي إجراء استفزازي من قبل المعتدين أو داعميهم، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، فيما يتعلق بمضيق هرمز، سيؤدي فقط إلى تعقيد الأوضاع، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية ضد المعتدين، بما في ذلك قواعدهم ومنشآتهم العسكرية المتمركزة في دول المنطقة، ردًا على العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وجاءت تصريحات “عراقجي” خلال محادثة هاتفية مع وزير خارجية فرنسا “جان نويل بارو”، اليوم الإثنين تناولت التطورات الإقليمية والتبعات الأمنية والاقتصادية للهجمات العسكرية على إيران، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وخلال الاتصال، أوضح “عراقجي” الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني خلال العدوان العسكري الذي استمر شهرًا على إيران، وانتقد صمت بعض الدول الأوروبية تجاه الهجمات التي وصفها بـ”الوحشية ضد الشعب الإيراني”، مقابل القلق فقط من التبعات الاقتصادية للحرب.

وأكد وزير خارجية إيران أن سبب العمليات الدفاعية الإيرانية هو استخدام الولايات المتحدة للأراضي والقواعد والمنشآت في دول المنطقة لتنفيذ حرب غير قانونية ضد بلاده، مضيفًا أن مضيق هرمز مغلق على السفن التابعة للأطراف المشاركة في العدوان، بينما يتم السماح بمرور السفن التابعة للدول الأخرى بتنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة.

اقرأ أيضا: بقائي: إيران لم تجري مفاوضات مباشرة مع أمريكا بل رسائل عبر الوسطاء فقط

وبحسب وكالة “تسنيم”، شدد وزير خارجية فرنسا على موقف بلاده الرافض للحرب المفروضة على إيران والهجمات على الأهداف المدنية، معربًا عن قلقه من تصاعد التوترات في المنطقة، بما في ذلك لبنان، ومؤكدًا على ضرورة تعزيز التحركات السياسية والدبلوماسية لإيجاد حل لإنهاء الحرب وإعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة.

وتأتي هذه المحادثة في سياق متابعة فرنسا  للحرب الجارية على إيران، بعد أن شدد الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” في 25 مارس الجاري خلال حديثه مع الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” على ضرورة إنهاء الهجمات غير المقبولة ضد دول المنطقة وحماية البنية التحتية المدنية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، داعيًا طهران إلى الانخراط بحسن نية في المفاوضات لوضع إطار عمل يلبّي توقعات المجتمع الدولي بشأن برامجها النووية والصاروخية وأنشطتها الإقليمية.

اقرأ أيضا: ترامب يهدد بتفجير البنية التحتية الإيرانية في حال فشل المفاوضات

مقالات مقترحة

عرض الكل