«سموتريتش» يقتحم رام الله و«الاحتلال» يوسع الاستيطان في الضفة الغربية

«سموتريتش» يقتحم رام الله و«الاحتلال» يوسع الاستيطان في الضفة الغربية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

اقتحم وزير المالية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، “بتسلئيل سموتريتش”، اليوم الإثنين، بلدة نعلين غرب رام الله برفقة عدد من المستوطنين، في خطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية لتعزيز السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن “سموتريتش” عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس” أن المجلس الوزاري السياسي الأمني صادق على قرارات جديدة تهدف إلى ما وصفه بـ “إزالة العقبات القديمة أمام الاستيطان”، بما في ذلك فتح سجلات الأراضي في الضفة الغربية للمستوطنين بعد سنوات من السرية، وتسهيل شراء الأراضي، وإلغاء أحكام أردنية قديمة كانت تحد من امتلاك الأراضي لليهود.

وأضاف وزير مالية دولة الاحتلال أن القرارات شملت نقل صلاحيات تراخيص البناء في المستوطنات اليهودية ومواقع في الخليل إلى مؤسسات الإدارة المدنية، وتوسيع الرقابة على المياه والمواقع الأثرية في مناطق “أ” و”ب”.

وكان قد أعادت 8 دول عربية وإسلامية، هي مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر وتركيا وإندونيسيا وباكستان، التأكيد على رفضها القاطع للخطوات الإسرائيلية، معتبرة أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهدد فرص تطبيق حل الدولتين.

وأوضح الوزراء في بيان مشترك، اليوم، أن هذه السياسات لا تمنح دولة الاحتلال أي حق سيادي على الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن استمرارها يزيد من التوتر ويهدد الأمن الإقليمي.

وأكد البيان أن الإجراءات الإسرائيلية تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي، وخاصة القرار 2334، وتنتهك حقوق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، محذرًا من أن هذه السياسات تقوّض السلام والاستقرار في المنطقة.

ودعت الدول العربية المجتمع الدولي إلى التحرك الفعلي لوقف التصعيد، ومواجهة الخطاب التحريضي لدولة الاحتلال، مشددة على أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا عبر احترام الحقوق الفلسطينية والالتزام بحل الدولتين وفق القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.

اقرأ أيضا: تحالف عربي إسلامي يرفض خطوات الاحتلال لضم الضفة الغربية

مقالات مقترحة

عرض الكل