مع تزايد الإقبال على خدمات تأجير السيارات في الآونة الأخيرة، أصبح الوعي بتفاصيل تأمين السيارات المستأجرة ضرورة ملحة وليس مجرد إجراء روتيني.
فالتأمين هو الضمانة الحقيقية لحماية حقوق المستأجر والشركة المالكة على حد سواء في حال وقوع أي طارئ أو حادث لا قدر الله.
ولضمان تجربة قيادة آمنة وخالية من التعقيدات القانونية أو المالية، يقدم خبراء قطاع السيارات 4 نصائح جوهرية يجب مراعاتها قبل التوقيع على عقد التأمين:
1. تدقيق الشروط والتغطية (افحص التفاصيل)
لا تكتفِ بالموافقة الشفهية؛ بل يجب قراءة بنود وثيقة التأمين بعناية فائقة.
تأكد من نوع التغطية التي يوفرها العقد، وهل تشمل الأضرار الجسيمة أم تقتصر على خدوش بسيطة، وما هي الحدود القصوى للتعويض التي تلتزم بها الشركة.
2. كشف الاستثناءات المخفية
تضع بعض شركات التأمين “نقاطًا عمياء” في عقودها تُعرف بالاستثناءات.
قد تشمل هذه الاستثناءات حوادث ناتجة عن القيادة في طرق غير ممهدة، أو قيادة شخص آخر غير المستأجر للسيارة، أو حتى استخدامها في أغراض تجارية.
معرفة ما لا يغطيه التأمين لا يقل أهمية عما يغطيه.
3. خيارات التغطية الإضافية
في كثير من الأحيان، يوفر التأمين الأساسي حماية محدودة.
إذا كنت ترغب في “راحة بال” مطلقة، يمكنك طلب تأمين إضافي يغطي مخاطر محددة مثل:
التأمين ضد السرقة.
التأمين ضد الحريق.
تغطية الأضرار الشخصية للسائق والركاب.
4. التأمين الدولي والحدود الجغرافية
إذا كنت تخطط لاستئجار سيارة خلال رحلة سفر خارج بلادك، أو تنوي الانتقال بالسيارة بين مدن ومحافظات بعيدة، تأكد من أن وثيقة التأمين تدعم التغطية الدولية أو الجغرافية الواسعة، حيث إن بعض العقود تسقط صلاحيتها بمجرد عبور حدود معينة.
لماذا يعد تأمين السيارة المستأجرة أمراً حيويًا؟
بعيدًا عن كونه متطلبًا قانونيًا، يساهم التأمين الصحيح في حمايتك من مطالبات مالية ضخمة قد تنتج عن حوادث السير أو التلفيات المفاجئة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار قطع غيار السيارات وتكاليف الإصلاح الحالية.
الخلاصة: إن استثمار دقائق معدودة في فهم وثيقة التأمين قبل استلام مفاتيح السيارة قد يوفر عليك مبالغ طائلة ومتاعب قانونية أنت في غنى عنها.

