حواديت رمضانية من البورصجية ” شارع المعز “.. 300 أثر إسلامي ينتظرك في رمضان

حواديت رمضانية من البورصجية ” شارع المعز “.. 300 أثر إسلامي ينتظرك في رمضان
مشاركة المقال:
حجم الخط:

يتحول شارع المعز لدين الله الفاطمي في رمضان إلى مشهد استثنائي، حيث يتجاور التاريخ والاحتفال في لوحة واحدة. هذا الشارع الذي يعد أحد أهم شوارع القاهرة الفاطمية، يبدو في ليالي الشهر الكريم كأنه متحف مفتوح يحتفي بالضوء والروح معًا.

حواديت رمضانية من البورصجية.. الحسين ليالٍ لا يكتمل رمضان دونها

قبل الإفطار، تمتلئ جنباته بالأسر التي جاءت لالتقاط الصور بين المآذن والقباب، والأطفال يحملون فوانيسهم المضيئة، وكأنهم يعيدون طقسًا قديمًا توارثته الأجيال. ومع غروب الشمس، تبدأ الحركة في التباطؤ، ثم يعود الشارع للحياة بعد التراويح بصورة مختلفة تمامًا.

العروض الصوفية والإنشاد الديني تضفي على المكان طابعًا احتفاليًا مميزًا. صوت الدفوف، ودوران التنورة بألوانها الزاهية، يجعل الزائر يشعر وكأنه يعيش مشهدًا من التاريخ. الباعة يعرضون المشغولات اليدوية والحلوى الرمضانية، وروائح الكنافة والقطايف تملأ الهواء.

المعز في رمضان ليس فقط شارعًا أثريًا، بل مساحة للقاء الثقافي والاجتماعي. يجلس الزوار على الدرجات الحجرية يتبادلون الحديث، بينما يواصل المصورون توثيق اللحظة. كل زاوية تحمل قصة، وكل أثر يشهد على قرون مضت، لكن الحياة فيه تنبض بحيوية الحاضر.

هكذا يصبح شارع المعز أحد أهم رموز رمضان في القاهرة؛ مكانًا يجمع بين عبق الماضي وبهجة الحاضر، ليؤكد أن الشهر الكريم في مصر يُعاش في الشوارع بقدر ما يُعاش في البيوت.

مقالات مقترحة

عرض الكل