كشفت القناة 14 الإسرائيلية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف حصلا على “حصانة مؤقتة” من الولايات المتحدة وإسرائيل طوال فترة المفاوضات الجارية.
وبحسب القناة، تمتد هذه الحصانة على مدار الأيام الخمسة المخصصة للمحادثات، بهدف ضمان مشاركة المسؤولين الإيرانيين دون التعرض لأي استهداف خلال فترة التفاوض، مؤكدة أن هذه المعلومات تتماشى مع ما تم تداوله خلال اليومين الماضيين بشأن الاتصالات مع طهران.
في سياق متصل، تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لعقد محادثات مباشرة مع إيران في أقرب وقت، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة، رغم استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.
وفي المقابل، تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مع الإبقاء على العمليات الجارية، ضمن ما تصفه إدارة دونالد ترامب بالتفاوض “من موقع قوة”.
من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير، الأربعاء، أن باكستان سلمت طهران مقترحاً أمريكياً، دون حسم مكان عقد أي محادثات محتملة بين الجانبين لإنهاء الحرب.
ولم يكشف المصدر تفاصيل المقترح، كما لم يوضح ما إذا كان هو نفسه المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بنداً، الذي ورد في تقارير إعلامية سابقة.
وأضاف المصدر أن تركيا تشارك في الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن كلاً من تركيا أو باكستان مطروحتان كخيارات محتملة لاستضافة هذه المحادثات.







