تترقب كبرى شركات خدمات حقول النفط العالمية، “إس إل بي” و”بيكر هيوز“، موجة جديدة من تدفق الاستثمارات في قطاع التنقيب والإنتاج، في ظل مساعي الأسواق الدولية لتأمين احتياجاتها من الطاقة عقب الاضطرابات التي خلفتها التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أوضح لورينزو سيمونيلي، الرئيس التنفيذي لشركة “بيكر هيوز”، أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة تكثيف الإنفاق الرأسمالي لتوسيع الطاقة الإنتاجية العالمية، مشيراً خلال استعراض نتائج أعمال الشركة إلى توقعات بتسارع قرارات الاستثمار في مشاريع الغاز الطبيعي المسال بأمريكا الشمالية، لمواجهة شح الإمدادات الذي فرضه الصراع القائم.
شدد أوليفييه لو بيش، الرئيس التنفيذي لشركة “إس إل بي”، على توجه العديد من الدول نحو منح الأولوية لتنويع مصادر الإمداد والاستثمار المكثف في عمليات البحث بمجرد استقرار الأوضاع، متوقعاً أن تتركز هذه الاستثمارات في أسواق أمريكا الشمالية واللاتينية، لا سيما في مشاريع المياه العميقة.
توقع قادة قطاع الخدمات النفطية أن تظل مستويات أسعار الخام في مرحلة ما بعد الحرب أعلى من معدلاتها المسجلة قبل اندلاع النزاع، مما يعزز الجدوى الاقتصادية لمشاريع التوسع والإنتاج المستهدفة.


