بحث وزير الصناعة، المهندس خالد هاشم، مع مجموعة “باوو” الصينية للحديد والصلب فرص توسيع التعاون الصناعي والاستثماري، في خطوة تستهدف دعم الصناعات الاستراتيجية وتعميق التصنيع المحلي، خاصة في القطاعات المرتبطة بصناعة الحديد والصلب.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده الوزير مع وفد المجموعة الصينية برئاسة هو وانجمينج، رئيس مجلس الإدارة، وبحضور عدد من قيادات القطاع الصناعي، من بينهم رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس ورئيس هيئة التنمية الصناعية، حيث ناقش الجانبان آفاق زيادة الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية وتعزيز الشراكات الصناعية.
وأكد الوزير في مستهل اللقاء أن صناعة الحديد والصلب تمثل العمود الفقري للصناعات الاستراتيجية، وعلى رأسها صناعات السيارات والأجهزة المنزلية، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير هذه الصناعة لدورها المحوري في دعم خطط التنمية الصناعية وزيادة القدرة التصديرية.
وأوضح أن الدولة تركز حاليًا على تعميق الصناعات التحويلية القائمة على الحديد والصلب، بما يسهم في فتح أسواق تصديرية جديدة وتعزيز تنافسية المنتج المصري إقليميًا وعالميًا، لافتًا إلى أن مصر تمتلك فرصًا واعدة في مجالي البنية التحتية والصناعة، مدعومة بموقع جغرافي متميز وشبكة مشروعات قومية ضخمة.
وأشار إلى استمرار جهود الحكومة في تحسين بيئة الأعمال وتقديم الحوافز والتسهيلات للمستثمرين، بما يدعم التوسع في صناعات الصلب والصناعات الخضراء وسلاسل الإمداد الصناعية، ويعزز من جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
من جانبه، أشاد رئيس مجموعة “باوو” الصينية بالمقومات الاقتصادية التي تتمتع بها مصر، مؤكدًا أن السوق المصري يوفر فرصًا كبيرة للنمو والتوسع، خاصة في ظل موقعه الاستراتيجي الذي يؤهله ليكون مركزًا إقليميًا للصناعة والتجارة.
وأعرب عن تطلع المجموعة لتعزيز التعاون مع الجانب المصري، من خلال نقل الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة في صناعة الصلب، واستكشاف فرص تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم في تطوير الصناعة الإقليمية ودعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.


