في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الحديث عن تحولات داخلية في إيران، أدلى دونالد ترامب بتصريحات لافتة حول طبيعة الأوضاع داخل النظام الإيراني.
وأشار ترامب إلى أن هناك “تغيّراً كاملاً” يطرأ على بنية النظام، معتبراً أن القيادات السابقة لم تعد قائمة كما كانت، في إشارة إلى تحولات عميقة في مراكز النفوذ.
كما لفت إلى وجود حالة من الغموض تحيط بالوضع الصحي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، ما يضيف مزيداً من التساؤلات بشأن مستقبل القيادة في طهران واتجاهات المرحلة المقبلة.
يأتي ذلك بعد أن أشارت تقارير إلى مقتل علي خامنئي خلال الحرب، وتولي نجله مجتبى منصب المرشد الأعلى في البلاد، إلا أن غياب الأخير عن الظهور العلني يثير تساؤلات، وسط تأكيدات إيرانية بأن ذلك لأسباب أمنية.”
ويعد مجتبي هو الابن الثاني للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وُلد في ستينيات القرن الماضي، وتلقى تعليمه الديني في الحوزات العلمية بمدينة قم، ما أهّله ليكون رجل دين، لكنه بقي بعيدًا عن الظهور الإعلامي المباشر.
خلال السنوات الماضية، تصاعدت تقارير تشير إلى أن مجتبى يلعب دورًا غير رسمي داخل النظام، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق بين مراكز القوة، مثل الحرس الثوري الإيراني، وبعض الأجهزة الأمنية. ويُعتقد أنه يمتلك تأثيرًا ملحوظًا في دوائر صنع القرار، رغم غياب أي منصب رسمي واضح.







