ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤال حول حكم أداء صلاة التراويح للمرأة في المسجد، فأوضح أن الأفضل للمرأة أن تؤدي صلاتها في بيتها، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن» (رواه أبو داود).
مفتي بالأزهر يوضح أبرز مبطلات الصيام وأحكامها في رمضان
ومع ذلك، بين المركز أن هذه الأفضلية لا تعني منعها من الذهاب إلى المسجد، لقول النبي ﷺ: «إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها» (رواه مسلم)، وبالتالي يجوز لها أداء التراويح في المسجد متى رغبت في ذلك.
أكد الأزهر للفتوى أن خروج المرأة لصلاة التراويح مباح بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، ومنها:
ارتداء ملابس ساترة غير واصفة ولا شفافة.
عدم التطيب عند الخروج.
أن يكون خروجها بإذن زوجها.
وأشار إلى أن ذهابها إلى المسجد قد يكون أنسب لها إذا كانت تخشى التقصير في الصلاة أو التكاسل عنها في المنزل.
ضوابط ارتداء البنطلون خارج المنزل
وفي سياق متصل أوضح الشيخ عبد الرحمن محمد، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، أن الشرع اشترط في لباس المرأة أن يكون واسعًا، غير شفاف، ولا يصف تفاصيل الجسد، فإذا توافرت هذه الشروط في البنطلون جاز ارتداؤه، مع التأكيد على أن ارتداء ما هو أطول وأستر فوقه أولى وأفضل.
هل يؤثر اللباس على صحة الصيام؟
أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن صحة الصوم لا تتأثر بنوع ملابس المرأة، لأن الصيام شرعًا هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، مثل الأكل والشرب والجماع.
وبالتالي فإن قِصر الثياب أو طولها لا يفسد الصوم، وإن كانت المرأة تأثم إذا لم تلتزم بالستر الشرعي أمام الأجانب.
حكم وضع المكياج في نهار رمضان
كما تلقت دار الإفتاء سؤالًا حول حكم استخدام مستحضرات التجميل في نهار رمضان، كالكحل وأحمر الشفاه، فأجابت بأنه لا حرج في ذلك، ولا يعد من المفطرات، حتى وإن امتصه الجلد أو وُجد طعمه، لأنه لا يدخل عبر المنافذ المعتادة إلى الجوف.
وفي السياق ذاته، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن وضع المكياج لا يبطل الصيام، لكنه شدد على حرمة إظهار الزينة أمام الرجال الأجانب، التزامًا بالضوابط الشرعية.
