بريطانيا تفرض عقوبات على 6 أفراد متهمين بتغذية الحرب في السودان

بريطانيا تفرض عقوبات على 6 أفراد متهمين بتغذية الحرب في السودان
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أعلنت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، عن فرض حزمة عقوبات فورية على ستة أفراد بارزين يُشتبه في تورطهم بتأجيج الحرب في السودان ودعم النزاع عبر توفير مرتزقة ومعدات عسكرية.

وجاءت الإجراءات على لسان وزيرة الخارجية البريطانية “إيفيت كوبر”، بعد زيارتها لحدود السودان في دولة تشاد، حيث التقت باللاجئين الفارين من أعمال العنف، بمن فيهم نساء وفتيات قالت أنهم تعرضن للاعتداء الجنسي والاغتصاب على أيدي الفصائل المتحاربة.

وأوضح بيان وزارة الخارجية البريطانية أن العقوبات الجديدة تستهدف قادة كبارًا في قوات “الدعم السريع” والقوات المسلحة السودانية، الذين يُشتبه في ارتكاب مجازر جماعية ضد المدنيين واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب، إضافة إلى أفراد متورطين في تجنيد مقاتلين أجانب أو تسهيل شراء الأسلحة.

وأشار البيان إلى أن منظمة الصحة العالمية تصف الأزمة بأنها من بين أسوأ الأزمات الإنسانية في القرن الحالي، مع نزوح 9.3 مليون شخص داخل السودان، ولاجئين 4.3 مليون عبر الحدود، وأكثر من 21 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية يجب أن يتحمل القادة العسكريون الذين سمحوا بوقوع هذه الفظائع، والمنتفعون الذين أغرقوا النزاع بالمرتزقة والأسلحة، ثمن أفعالهم.

وأضافت “كوبر”، أن من خلال هذه العقوبات، نهدف إلى تفكيك آلة الحرب لأولئك الذين يرتكبون أو يستفيدون من العنف الوحشي، وإرسال رسالة لكل من يقود هذه الجيوش ويمارس هذه الفظائع بأنه سيُحاسب يومًا ما.

وأوضحت الوزارة أن قوات “الدعم السريع” والقوات المسلحة السودانية يُشتبه في تنفيذ هجمات منظمة على المدنيين في ولايتي دارفور والجزيرة، بما في ذلك اغتصابات جماعية وقتل، وانتهاكات عرقية، وتهجير قسري.

وأضاف البيان أن توريد المرتزقة الدوليين زاد من خطورة الوضع، مما دفع المملكة المتحدة إلى استهداف شبكة أفراد يُشتبه في تجنيدهم ونشرهم لمقاتلين سابقين من الجيش الكولومبي، إلى جانب استهداف قنوات تمويل الدعم السريع عبر تسمية مدير بنك الخليج الخاضع لعقوبات المملكة المتحدة.

وأكدت “كوبر”، أن هذه العقوبات جاءت ضمن استراتيجية أوسع لوزارة الخارجية البريطانية للتعامل مع الأزمة السودانية، بالتعاون مع الأمم المتحدة، ومجموعة السبع، والشركاء الإقليميين، مع الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وتوفير وصول للوكالات الإنسانية.

الأفراد الذين شملتهم العقوبات البريطانية:

  • حسين برشم: قائد ميداني في قوات الدعم السريع، مسؤول عن فظائع جماعية تشمل العنف العرقي والتهجير القسري وهجمات على المدنيين، خاصة في دارفور.
  • أبو عقلة محمد كيكل: قائد عسكري في القوات المسلحة السودانية، زعيم قوات الدرع السودانية، المسؤولة عن فظائع في أوائل 2025 بولاية الجزيرة.
  • مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد: مدير بنك الخليج الخاضع لعقوبات المملكة المتحدة، مستشار مالي لقائد قوات الدعم السريع، ويُشتبه في تمويل العمليات العسكرية بشكل غير قانوني.
  • كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو: متورطة في تجنيد عناصر عسكرية كولومبية سابقة لتدريب والانخراط في القتال مع قوات الدعم السريع.
  • ماتيو أندريس دوكي بوتيرو: متورط في تجنيد عناصر عسكرية كولومبية سابقة لتدريب والانخراط في القتال مع قوات الدعم السريع.
  • ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا: متورط في تجنيد عناصر عسكرية كولومبية سابقة لتدريب والانخراط في القتال مع قوات الدعم السريع.

اقرأ أيضا: السودان.. الدعم السريع يستهدف مركزًا صحيًا بـ«كادوقلي» ويقتل 8 مدنيين

مقالات مقترحة

عرض الكل