اليوم.. الرئيس السيسي يتابع أعمال محطة الأهرامات بالخط الرابع لمترو الأنفاق

اليوم.. الرئيس السيسي يتابع أعمال محطة الأهرامات بالخط الرابع لمترو الأنفاق
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، جولة ميدانية لتفقد الأعمال الإنشائية بمحطة الأهرامات بمحافظة الجيزة، ضمن المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، والفريق مهندس كامل الوزير، والدكتور أحمد الأنصاري، إلى جانب السفير فوميو إيواي، وممثلي هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، وشركات التنفيذ الوطنية.

واستهل الرئيس الجولة بتفقد أعمال ماكينة حفر الأنفاق، قبل أن يستمع إلى شرح تفصيلي من الدكتور طارق الجويلي حول تطورات المشروع، حيث تم التأكيد على أن محطة الأهرامات تعد إحدى المحطات الرئيسية بالمرحلة الأولى، والمقرر افتتاحها في النصف الأول من عام 2028. كما قام الرئيس بالضغط على زر التشغيل إيذانًا باستكمال أعمال الحفر، عقب انتهاء الماكينة من تنفيذ الجزء الأخير من النفق بين محطتي “حدائق الأشجار” و“الأهرامات” بطول 6.35 كيلومتر، ثم تفقد جزءًا من النفق المنفذ على أرض الواقع.

وتابع الرئيس كذلك شرحًا من وزير النقل حول مراحل تجهيز الأنفاق، بما يشمل تركيب الحلقات الخرسانية، ومد القضبان، وتنفيذ أنظمة الإشارات والتغذية الكهربائية، في إطار خطة متكاملة لإنشاء شبكة نقل جماعي أخضر مستدام في مصر.

ويأتي المشروع ضمن توجه الدولة للتوسع في وسائل النقل الصديقة للبيئة، حيث يجري تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع بطول 19 كيلومترًا، تشمل 17 محطة (16 نفقية ومحطة سطحية)، وتمتد من غرب الطريق الدائري على حدود مدينة 6 أكتوبر مرورًا بمحطة المتحف المصري الكبير وميدان الرماية وشارع الهرم، وصولًا إلى محطة الجيزة للتبادل مع الخط الثاني، ثم محطة الملك الصالح للتكامل مع الخط الأول، وانتهاءً بمنطقة الفسطاط.

وتنفذ الأعمال بواسطة تحالف من كبرى الشركات الوطنية، من بينها المقاولون العرب وأوراسكوم للإنشاءات وحسن علام للإنشاءات، مع استخدام 6 ماكينات حفر نفقي تعمل بالتوازي، حيث وصلت إحدى الماكينات إلى محطة المتحف المصري الكبير، وأخرى إلى محطة الأهرامات، بينما تقدمت ماكينات أخرى إلى محطات مدكور والطالبية، مع تجهيز ماكينتين إضافيتين لاستكمال المسار حتى الفسطاط.

وفيما يتعلق بأنظمة التشغيل، يتم تنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية والسكة عبر تحالف تقوده ميتسوبيشي بالتعاون مع أوراسكوم، إلى جانب تصنيع وتوريد 23 قطارًا حديثًا، على أن يتم تسليم أول قطار في مايو 2026.

ويمتد المشروع على أربع مراحل مستقبلية، تستهدف ربط الفسطاط بـالقاهرة الجديدة، والتوسع غربًا إلى ميدان الحصري، وصولًا إلى العاصمة الإدارية الجديدة، بما يعزز التكامل مع شبكة المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف.

ويحظى الخط الرابع بأهمية استراتيجية كبرى، إذ يمثل محور الربط الأول بين مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة عبر شبكة مترو الأنفاق، كما يخدم مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة مثل الهرم وفيصل والعمرانية والجيزة ومدينة نصر وجامعة الأزهر، ومن المتوقع أن ينقل نحو مليوني راكب يوميًا، فضلًا عن دوره في دعم الحركة السياحية بربط المناطق الأثرية بالمناطق العمرانية الحديثة.

وفي ختام الجولة، وجّه الرئيس بمواصلة المتابعة الدقيقة لمعدلات التنفيذ، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان، وتسريع وتيرة العمل وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من المشروع في دعم منظومة النقل الجماعي المستدام في مصر.

مقالات مقترحة

عرض الكل